البطريرك بشارة الراعي
البطريرك بشارة الراعي

وصل البطريرك اللبناني الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاثنين إلى الرياض في زيارة وصفت بـ"التاريخية" تلبية لدعوة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، حسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبناني.

وكان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان في استقبال البطريرك الراعي الذي وصل إلى قاعدة الملك سلمان الجوية على متن طائرة خاصة.

ومن المقرر، وفق الوكالة اللبنانية، أن يلتقي البطريرك الملك السعودي الثلاثاء ثم ولي العهد محمد بن سلمان، كما سيلتقي رئيس الحكومة سعد الحريري قبل أن يغادر الرياض مساء الثلاثاء.

وقال الراعي الاثنين في مؤتمر صحافي في مطار رفيق الحريري ببيروت قبيل توجهه إلى الرياض، إن هذه الزيارة مرت بمرحلة تحضير منذ 2013 لكن ظروفا لم تمكنه من القيام بها، وأعرب عن سعادته بتلبية الزيارة "خصوصا أنني أول بطريرك ماروني يزور المملكة".

وقال الراعي إن زيارته تزامنت مع إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الرياض استقالته من منصبه، مبينا أن الشعب اللبناني "لن يرتاح إلا بعد عودة الرئيس الحريري وعودة الحياة الطبيعية والعامة في بلدنا إلى إطارها الطبيعي".

وتعليقا على تصريحات الحريري التي أدلى بها في مقابلة تلفزيونية قال الراعي عن "ما سمعناه جميعا مطمئن، وأنا شخصيا كنت مطمئنا ومرتاحا جدا إلى ما قاله، والرئيس الحريري أجاب عن كثير من التساؤلات لدى اللبنانيين وفتح آفاقا جديدة ومهمة، ونأمل أن تتحقق هذه المواضيع بأسرع ما يمكن".

وكان الحريري قد أعلن استقالته بشكل مفاجئ في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر خلال زيارته للرياض، متهما كلا من إيران وحزب الله اللبناني بتهديد أمن لبنان والمنطقة.

المصدر: الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام

الجنود الذين أعلن عنهم الجيش الإسرائيلي قتلوا في رفح
ناقلة جند من نوع نمر استهدفت بقذيفة مضادة للدروع

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل ثمانية من عناصره في رفح جنوبي قطاع غزة، وأوضح أن ناقلة جند من نوع "نمر" استهدفت بقذيفة مضادة للدروع ما أدى إلى مصرعهم على الفور.

وبهذا يصل عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب إلى 658 جندياً.

ويأتي ذلك وسط استمرار عمليات القصف والمعارك بين الجنود الإسرائيليين والمسلحين الفلسطينيين، حيث أفاد سكان، السبت، بوقوعها خصوصًا في رفح والمنطقة المحيطة بهذه المدينة الكبيرة.

يركز الجيش خصوصا عملياته على رفح بجنوب القطاع حيث أطلق في 7 مايو هجومه البري بهدف القضاء على حماس، لكن عمليات القصف والمعارك تستمر في أماكن أخرى في قطاع غزة.

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر بعد هجوم شنته حركة حماس من غزة في جنوب إسرائيل وأدى إلى مقتل 1194 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب بيانات إسرائيلية رسمية.

وخُطف خلال الهجوم 251 شخصًا ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش. 

ردا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي هجوما واسع النطاق في غزة خلف 37296 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقا لبيانات وزارة الصحة في حكومة غزة التي تقودها حماس.