مخلفات الغارة على بلدة الأتارب
مخلفات الغارة على بلدة الأتارب

ارتفع عدد قتلى الغارات الجوية التي استهدفت بلدة الأتارب المشمولة باتفاق خفض التوتر إلى 61 شخصا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاث ضربات جوية استهدفت سوق الأتارب، غربي حلب، أودت بحياة 61 شخصا على الأقل.

وكان المرصد أعلن الاثنين وقوع 53 قتيلا على الأقل جراء الغارات الجوية التي شنتها طائرات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية في شمال سورية.

وتقع الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة (شرق غرب البلاد) وأجزاء من محافظتي حماة واللاذقية إحدى مناطق خفض التوتر في سورية.

وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، في أيار/مايو في إطار محادثات أستانا، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سورية. وبدأ سريانه عمليا في إدلب ومحيطها في شهر أيلول/سبتمبر.

 

المصدر: وكالات

عائلة سورية في منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق
عائلة سورية في منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق

أعلنت منظمة العفو الدولية الاثنين أن حصار النظام السوري للسكان المدنيين قبل التوصل إلى اتفاقات "مصالحة" مع المعارضة يشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وفي تقرير حمل عنوان "نرحل أو نموت" حللت المنظمة الدولية أربعة اتفاقات محلية تقول إن عمليات حصار غير مشروعة وقصف بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم قد سبقتها.

وقال التقرير إن "عمليات الحصار والقتل غير المشروع والترحيل القسري من قبل القوات الحكومية هي جزء من هجوم ممنهج وواسع النطاق على السكان المدنيين، وبالتالي فإنها تشكل جرائم ضد الإنسانية".

وجاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين آب/أغسطس 2016، وآذار/مارس 2017 بعد عمليات حصار دامت لوقت طويل هاجمت خلالها القوات الحكومية وأيضا قوات المعارضة المدنيين بدون تمييز.

​​وأورد التقرير أن "الحكومة السورية، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة فرضت حصارا على مناطق مكتظة سكنيا وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات أساسية أخرى في انتهاك للقانون الإنساني الدولي".

ومثل هذه الأعمال ارتكبها النظام السوري في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص تشكل جرائم حرب.

وقد وجد التقرير أيضا أن نفس التكتيكات استخدمتها جماعات المعارضة التي حاصرت كفريا والفوعة، وارتكبت أيضا جرائم حرب من خلال هجماتها التي لم تميز بين المدنيين والعسكريين.

شاهد خريطة تفاعلية للتهجير القسري في سورية.

​​ووثقت المنظمة الدولية 10 هجمات في شرق حلب بين تموز/يوليو وكانون الأول/ديسمبر 2016، وقالت إن النظام استهدف خلالها أحياء "بعيدة عن خطوط الجبهات وبدون أي هدف عسكري ظاهر في محيطها".

ووثق التقرير أيضا ما مجموعه ثماني هجمات شنتها قوات المعارضة في غرب مدينة حلب وشمالها بين آب/ أغسطس وتشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، واستخدمت فيها أسلحة وصفت بأنها "مدافع جهنم" ضد المدنيين.

واعتمدت المنظمة الحقوقية في تقريرها على الصور عبر الأقمار الصناعية وتسجيلات الفيديو، إلى جانب مقابلات مع 134 شخصا منهم سكان ومسؤولون في الأمم المتحدة بين نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر هذا العام.

وناشدت منظمة العفو المجتمع الدولي إحالة القضية في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية وطلب حق دخول غير مشروط لهؤلاء الذين يحققون في انتهاكات حقوق الإنسان.

المصدر: منظمة العفو الدولية