جانب من جلسة لمجلس الأمن هذا الأسبوع
جانب من جلسة لمجلس الأمن هذا الأسبوع

دان البيت الأبيض مساء الجمعة عرقلة روسيا تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن لتمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية. 

واتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان موسكو "بالحرص على حماية نظام الأسد والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة ضد الأبرياء".

وقالت إن الموقف الروسي "يبعث رسالة واضحة مفادها أن موسكو لا تعير أهمية لأرواح ضحايا الهجمات الكيميائية ولا للأعراف الدولية التي تحظر استخدام هذا النوع من الأسلحة". 

وشددت ساندرز على أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن الضغط على مجلس الأمن لتمديد مهمة المحققين الدوليين من أجل كشف المتورطين في تلك الهجمات الشنيعة وإنصاف الضحايا وإيصال رسالة مفادها أن لا تسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص في أَي مكان، وفق البيان. 

تحديث (23:25 ت.غ)

فشل مجلس الأمن مساء الجمعة في تبني مشروع قرار لتمديد التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية بسورية شهرا واحدا.

واستخدمت روسيا حق النقض لمنع تمرير المشروع الذي اقترحته اليابان لتمديد عمل اللجنة المشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي ينتهي تفويضها الجمعة.

تحديث (19:46 ت.غ)

يبحث مجلس الأمن مشروع قرار لتمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية لمدة شهر واحد في مسعى للتوصل إلى تسوية مؤقتة تؤمن استمرار عمل اللجنة.

واقترحت اليابان مشروع القرار على أن يبحث المجلس إمكانية تعديل تركيبة اللجنة وقواعد عملها بناء على توصيات يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

ويرتقب أن يصوت المجلس في الساعة 6:15 ظهرا بتوقيت نيويورك (23:15 بتوقيت غرينيتش) على مشروع القرار الياباني.

وأفاد مراسل "الحرة" في الأمم المتحدة بأن هناك توقعات متضاربة حول مصير المشروع، مشيرا إلى أن روسيا قد تمتنع عن التصويت ما يعني إقرار المشروع والسماح بمواصلة اللجنة.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين في المجلس قولهم إن روسيا قالت خلال مفاوضات خلف أبواب مغلقة إنها "لا تستطيع قبول" مشروع القرار الياباني و"لا تريد أن يعطي مجلس الأمن صورة زائفة للوحدة".

وحتى يتم إقرار المشروع، ينبغي أن يوافق عليه تسعة من أعضاء المجلس الـ15 وألا تستخدم أي من الدول دائمة العضوية فيه، وتشمل كلا من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، حق النقض (الفيتو).

واستخدمت روسيا الخميس الفيتو ضد مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة لتمديد عمل اللجنة التي خلصت إلى أن حكومة دمشق استخدمت غاز السارين المحظور في هجوم على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب في الرابع من نيسان/أبريل أوقع أكثر من 80 قتيلا. 

اقرأ أيضا: بـ'السارين'.. قصة هجوم خان شيخون

ونددت مندوبة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية نيكي هيلي بالفيتو الروسي، وقالت الخميس "من المعيب أن روسيا قد كشفت عن نفسها كحكومة تقدم ولاءها للنظام السوري، وليس للحقيقة أو لحماية المدنيين الأبرياء".

وأضافت "ربما نجحت روسيا في إسكات صوت مستقل واحد في سورية اليوم، ولكن ثمة آخرون سيواصلون هذا العمل، ولن نتوقف حتى يتم تحقيق العدالة للضحايا ومساءلة مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سورية".​​

​​

المصدر: الحرة/ السفارة الأميركية في سورية/ البيت الأبيض

البيت الأبيض
البيت الأبيض

دعا البيت الأبيض الأربعاء إلى تجديد ولاية لجنة التحقيق المشتركة في الهجمات الكيميائية في سورية، مؤكدا أن عملها فائق الأهمية من أجل ردع مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيميائية في المستقبل.

وقال في بيان إن "الدول التي لا تدعم تجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة أو تحاول تقييد عملها، مثل روسيا، تحمي نظام الأسد والإرهابيين الذين يستمرون في استخدام الأسلحة الكيميائية".

وحث البيان روسيا على تعديل موقفها قبل انتهاء التفويض الذي منحه مجلس الأمن للجنة التحقيق، وأضاف "نعتقد أن على كل الدول المسؤولة أن تصوت لصالح تمديد عمل هذا الجهاز المهم".

ولفت البيت الأبيض إلى أن هذا القرار يجب أن يصب في خدمة دور المجتمع الدولي الهادف إلى وقف استخدام الأسلحة الكيميائية، بدلا من التعاطي معه كجزء من "لعبة سياسية".

وذكر البيان أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت أن غاز السارين استخدم في بلدة اللطامنة في سورية، في 30 آذار/ مارس، قبل خمسة أيام من الهجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون التي لا تبعد عنها سوى 15 كيلومترا، ما اعتبره البيت الأبيض "جزءا من حملة منسقة".

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا قد قالوا في بيان مشترك الأربعاء إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ذكرت للتو أن هجوما بغاز السارين في بلدة اللطامنة في سورية ’قد حصل على الأرجح’ قبل أسبوع واحد من هجوم خان شيخون".

وأضافوا أن هذا "الهجوم يحمل بصمات النظام السوري".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أفادت في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بحصول "واقعة" تم خلالها "استخدام السارين أو التعرض له" في منطقة اللطامنة في 30 آذار/ مارس وتم الإبلاغ عن وجود 50 مصابا من دون وقوع قتلى.

وكرر الوزراء الأربعة الدعوة إلى تجديد مهمة لجنة التحقيق الدولية المشتركة حول الأسلحة الكيميائية في سورية، مشيرين إلى أن داعش يتحمل أيضا مسؤولية بعض الهجمات الكيميائية.

وتنتهي ولاية لجنة التحقيق في الـ17 من تشرين الثاني/ نوفمبر، وستعد اللجنة منتهية الصلاحية ما لم يجدد مجلس الأمن ولايتها قبل هذا التاريخ.

واستخدمت روسيا في 24 تشرين الأول/ أكتوبر حق النقض ضد مشروع قرار لتمديد مهمة فريق التحقيق الدولي.

وقدمت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي ينص على تمديد التفويض الممنوح إلى آلية التحقيق المشتركة في الهجمات الكيميائية في سورية لعامين. فيما طالبت روسيا في مشروع قرار آخر بتجميد تقرير لجنة التحقيق الأخير، وإجراء تحقيق جديد في الواقعة.

ولم يحدد موعد لطرح أي من مشروعي القرارين على التصويت بعد.

وكان فريق التحقيق قد أصدر في 26 تشرين الأول/ أكتوبر تقريرا يفيد بأن "نظام الأسد" استخدم غاز السارين في نيسان/ أبريل في مدينة خان شيخون.

وتسبب الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة إدلب بمقتل 83 شخصا، حسب الأمم المتحدة، و87 شخصا بينهم أكثر من 30 طفلا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.