رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على إغلاق مركز احتجاز للمهاجرين، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التوصل إلى اتفاق لترحيل 40 ألف أفريقي دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.

وأقرت الحكومة بإجماع أعضائها خطة لإغلاق مركز "هولوت" في جنوب إسرائيل وأمهلت المهاجرين ثلاثة أشهر لمغادرة البلاد وإلا سيتم ترحيلهم، بحسب ما أعلنت وزارتا الداخلية والأمن الداخلي.

وأورد بيان لوزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية أن "المتسللين سيكونون أمام خيارين: إما الحبس وإما مغادرة البلاد".

وتشير التقديرات الرسمية الإسرائيلية التي تعود إلى 30 حزيران/يونيو إلى وجود ما مجموعه 38043 مهاجرا أفريقيا في البلاد، 27494 منهم من إريتريا و7869 من السودان.

وفي حديث له قبيل انعقاد الجلسة الحكومية، أشار نتانياهو إلى أنه وبعد بناء سياج على الحدود المصرية وترحيل نحو 20 ألف مهاجر أفريقي بموجب صفقات مختلفة، بلغت إسرائيل المرحلة الثالثة من جهودها وهي مرحلة "الترحيل المعجل".

وقال نتانياهو أمام الوزراء إن "عملية الترحيل هذه تحدث بفضل اتفاق دولي توصلت إليه يخولنا ترحيل المتسللين الباقين البالغ عددهم 40 ألفا، بدون الحصول على موافقتهم".

 

المصدر: وكالات

 

مقتل 5 أشخاص واعتقال 4400 متظاهر في الاحتجاجات الأميركية
مقتل 5 أشخاص واعتقال 4400 متظاهر في الاحتجاجات الأميركية

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 5 أشخاص لقوا مصرعهم في الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها أغلب المدن الأميركية منذ أكثر من 6 أيام، على خلفية مقتل الشاب الأميركي جورج فلويد على يد شرطي.

وأكدت الصحيفة أن أغلب الوفيات في مدينتي ديترويت وإنديانابوليس، وقد نفت قوات الشرطة تورط أي من أفرادها في هذه الحوادث.
 
وقال مايكل هيويت المتحدث باسم شرطة إنديانابوليس إن سبب هذه الوفيات لم يتضح بعد، مضيفاً: "ما من سبيل لربط هذه الوفيات، في الوقت الحالي، بأي نوع من الاحتجاجات أو أي شيء، نحن لا نعرف ما إذا كانت حوادث منفصلة"، كما أفادت الصحيفة أن قوات الأمن أوقفت حتى الآن أكثر من 4400 متظاهر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أميركا مقطع فيديو لشرطي يرفع سلاحا ناريا بوجه المتظاهرين في مدينة مانهاتن بولاية نيويورك، ولا يبدو أنه أطلق منه النار.

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في جميع أنحاء الولايات المتحدة مرة أخرى يوم الأحد، حيث طغت الاضطرابات، التي دمرت مدنا من فيلادلفيا إلى لوس أنجلوس واشتعلت النيران في قبو كنيسة بالقرب من البيت الأبيض، على المظاهرات السلمية ضد قتل الشرطة للسود.
  
وانتشر الآلاف من جنود الحرس الوطني وفرضوا حظر التجول الصارم وأغلقوا أنظمة النقل الجماعي لإبطاء تحركات المتظاهرين، لكن ذلك لم يفعل الكثير لمنع الفوضى في العديد من المدن.
  
وكشف مسؤولون أن المتظاهرين في فيلادلفيا قذفوا الشرطة بالحجارة وقنابل المولوتوف، بينما اقتحم اللصوص المتاجر والشركات في أكثر من 20 مدينة في كاليفورنيا وهربوا بقدر ما يمكنهم حملهم –من صناديق أحذية رياضية وملابس وهواتف محمولة وأجهزة تلفاز وغيرها من الإلكترونيات.
    
كما تصاعدت التوترات خارج البيت الأبيض، الذي شهد ثلاثة أيام من المظاهرات، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على حشد من أكثر من 1000 كانوا يهتفون أمام حديقة لافاييت، وهرب المحتجون وكدسوا لافتات الطرق والحواجز البلاستيكية لإشعال النار في شارع قريب. 

واشتعلت النيران في مبنى في الحديقة يضم حمامات ومكتب صيانة واقتحم المحتجون البنوك ومحلات المجوهرات، ومع استمرار المظاهرات رغم حظر التجول، قالت شرطة واشنطن إنها ردت على حرائق متعددة حول العاصمة.
  
تم استدعاء الحرس الوطني في واشنطن العاصمة بالكامل - ما يقرب من 1700 جندي - للمساعدة في السيطرة على الاحتجاجات، وفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع.