تيلرسون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في البيت الأبيض
تيلرسون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في البيت الأبيض

أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الاثنين أن العقوبات المفروضة على برنامج كوريا الشمالية النووي تؤثر على نظام كيم جونغ أون، إلا أن واشنطن لا تزال تأمل إيجاد حل دبلوماسي للأزمة.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "ما زلنا نأمل في الدبلوماسية"، مضيفا أن "هذا كله جزء من مواصلة تكثيف هذه الضغوط".

وأشار المسؤول الأميركي إلى وجود أدلة على أن للعقوبات "تأثيرا كبيرا" على بيونغ يانغ.

تحديث (17:16 ت.غ)

واشنطن تعيد إدراج كوريا الشمالية 'دولة راعية للإرهاب'

أعلن الرئيس دونالد ترامب الاثنين أن الولايات المتحدة قررت إدراج كوريا الشمالية مجددا في قائمتها السوداء "للدول الراعية للإرهاب" بهدف زيادة الضغوط على برنامجها النووي.

وقال ترامب في واشنطن "بالإضافة إلى تهديدها العالم بالدمار النووي، فإن كوريا الشمالية دعمت مرارا الإرهاب الدولي بما في ذلك عمليات الاغتيال على أراض أجنبية".

اقرأ أيضا: واشنطن تصادق على عقوبات ضد بيونغ يانغ

وكان قد تم حذف بيونغ يانغ من القائمة عام 2008. وبذلك تنضم كوريا الشمالية إلى إيران وسورية والسودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وحسب وزارة الخارجية الأميركية فإن الدول المدرجة على القائمة "قدمت بشكل متكرر دعما لعمليات إرهاب دولي".

 

إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام
إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين أن العالم المسجون في الولايات المتحدة سيروس أصغري سيعود الى طهران خلال أيام.

وقال الناطق باسم الوزارة عباس موسوي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) إن "ملف الدكتور سيروس أصغري أغلق في أميركا، وسيعود على الأرجح الى البلاد في اليومين او ثلاثة أيام المقبلة".

وكان أصغري أستاذ علم المواد، مسجون على خلفية سرقة أسرار تجارية مما يعد انتهاكا للعقوبات الأميركية على إيران.

وفي نوفمبر الماضي، برئ أصغري المتهم بسرقة أسرار صناعية خلال زيارة أكاديمية في أوهايو، لكنه بقي مسجوناً لأسباب تتعلق بقوانين الهجرة.

وفي مطلع الشهر الجاري أعلن أبو الفضل مهر آبادي، وهو دبلوماسي إيراني يتولى منصب نائب مدير قسم رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية بواشنطن، أن أصغري، البالغ من العمر 59 عاما، أصيب بفيروس كورونا المستجد، ويتلقى الرعاية الطبية من سلطات الهجرة الأميركية، وينتظر شهادة طبية تجيز له السفر.

وفي 12 مايو الماضي، طالبت الولايات المتحدة طهران، بإرسال طائرة لإعادة 11 مواطنا إيرانيا تريد واشنطن ترحيلهم.

وقال كين كوتشينيلي القائم بأعمال نائب وزير الأمن الداخلي الأميركي، في عدد من التغريدات على تويتر "لدينا 11 من مواطنيكم، وهم من الأجانب الذين دخلوا بلدنا بصورة غير شرعية ونحاول إعادتهم إلى بلدكم. فجأة تقولون إنكم تريدون عودتهم، حسنا. لم لا ترسلون طائرة ونعيدهم جميعا مرة واحدة؟".

وأضاف أن واشنطن حاولت على مدى شهور إعادة سيروس أصغري لكنه طهران تؤخر عملية عودته، ولم يشر كوتشينيلي بأي صورة إلى تبادل السجناء بين البلدين، اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 40 عاما.

وإيران هي البلد الأكثر تضرراً من الوباء في منطقة الشرق الأوسط، مع تسجيلها أكثر من 150 ألف إصابة بينها 8 آلاف وفاة. لكن يشكك خارجياً وداخلياً من جانب مسؤولين وخبراء بدقة الأرقام الرسمية.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً في العالم من الوباء، مع أكثر من 1,8 مليون إصابة بينها 104 آلاف وفاة.

ودعت إيران، التي تحتجز على الأقل 5 أميركيين، مؤخراً إلى تبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة التي تحتجز 15 إيرانياً.