مبنى وزارة الخزانة الأميركية
مبنى وزارة الخزانة الأميركية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات اقتصادية على شبكة تتألف من أشخاص وشركات متهمة بتزييف عملة دعما لأنشطة الحرس الثوري الإيراني.

واستهدفت العقوبات أربع شركات وشخصين تورطوا في طباعة عملة يمنية مزيفة بمئات ملايين الدولارات لحساب إيران. والشخصان هما إيراني يدعى رضا حيدري والآخر محمد سيف الذي لم تكشف جنسيته.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشن الاثنين إن المخطط يكشف المستويات العميقة للخداع لدى الحرس الثوري-فيلق القدس، واستعداده للعمل ضد شركات في أوروبا وحكومات في الخليج وباقي العالم من أجل دعم أنشطته.

وأوضح المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية للإعلام العربي ناثان تاك، أن العقوبات الجديدة تهدف إلى ردع تحركات طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وسلوكها التوسعي.

وأشار تاك إلى أن عقوبات وزارة الخزانة هي جزء من استراتيجية شاملة وضعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لمواجهة إيران وأذرعها في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تواصل التنسيق مع شركائها وحلفائها في المنطقة لكبح النفوذ الإيراني.

 

 

الجلسة العامة لقمة السلام في أوكرانيا التي انعقدت في سويسرا
الجلسة العامة لقمة السلام في أوكرانيا التي انعقدت في سويسرا

قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، الثلاثاء، إن المسؤولين الأوكرانيين بدأوا بالفعل الأعمال التحضيرية لتنظيم قمة سلام ثانية، وذلك بعد انعقاد القمة الأولى بقيادة أوكرانيا مطلع الأسبوع الجاري في سويسرا.

وأكد يرماك في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أن القمة لن تكون ممكنة إلا بعد أن تضع الدول الأعضاء خطة مشتركة، وهي عملية يتوقع أن تستغرق عدة شهور.

وأضاف "سيكون من الممكن عقد القمة الثانية عندما تكون لدينا خطة مشتركة"، مشيرا إلى أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.

وقال يرماك إنه من الممكن دعوة ممثل روسي لحضور القمة الثانية لعرض خطة السلام التي تقررها تلك القمة.

شهدت القمة التي استضافتها سويسرا مشاركة أكثر من 90 دولة، لكن لم تتقدم أي دولة لاستضافة قمة تالية.

ولم تتم دعوة موسكو لهذه القمة. 

والأحد، اتفقت عشرات الدول التي عقدت قمة دولية حول أوكرانيا على أنه على كييف الدخول في حوار مع روسيا حول إنهاء الحرب مع تأكيد دعمها القوي لاستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وبعد أكثر من سنتين على الغزو الروسي، أمضى قادة وكبار المسؤولين من أكثر من تسعين دولة في منتجع جبلي سويسري لحضور قمة تاريخية ليومين مخصصة لحل أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، "بالنجاح" الدبلوماسي للحدث الذي عقد في غياب روسيا، وقال إن الطريق مفتوح لعقد قمة سلام ثانية بهدف إنهاء الحرب بتسوية عادلة ودائمة.

لكنه قال في مؤتمر صحفي ختامي إن "روسيا وقادتها غير مستعدين لسلام عادل".

وأضاف إنه بالإمكان بدء التفاوض مع روسيا حول السلام "غدا إذا انسحبت من أراضينا".

في الوقت نفسه، شددت موسكو مطالبها والتي تعني عمليا استسلام كييف لبدء مفاوضات.

وتشن روسيا غزوا واسع النطاق لأوكرانيا منذ 2022، مما أشعل صراعا هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وتطالب أوكرانيا بالتخلي عن أراض وعن طموحها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي مقابل إجراء محادثات سلام، وهي شروط ترفضها كييف.