جانب من مبتى وزارة الخارجية الأميركية
جانب من مبنى وزارة الخارجية الأميركية

حذرت الولايات المتحدة الثلاثاء رعاياها من السفر إلى السعودية بسبب التهديدات المستمرة من قبل جماعات إرهابية وخطر سقوط صواريخ بالستية من اليمن.

وجاء التحذير في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية على موقع السفارة الأميركية في السعودية، وجاء فيه أن "التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة في جميع أنحاء السعودية، بما في ذلك، في مدن كبيرة كالرياض وجدة والظهران، والهجمات يمكن أن تحدث دون سابق إنذار".

وأضاف البيان أن "الجماعات الإرهابية ومن بينها تنظيم داعش والجماعات المتحالفة معه، كانت قد استهدفت مصالح سعودية ومصالح الحكومات الغربية ومساجد ومواقع دينية أخرى سنية وشيعية، إضافة إلى الأماكن التي يتردد عليها رعايا الولايات المتحدة ودول غربية".

وأوضحت وزارة الخارجية أن العنف الجاري في اليمن يمتد إلى داخل الأراضي السعودية، مشيرة إلى أن "المتمردين أطلقوا في العام الماضي عددا من الصواريخ بعيدة المدى على السعودية وهي قادرة على الوصول إلى أطراف الرياض وجدة".

وتأتي هذه التحذيرات أياما بعد إعلان السعودية أن قواتها اعترضت فوق مطار الرياض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة.

واعتبر البيت الأبيض حينها أن تنفيذ الحوثيين اعتداءات صاروخية على السعودية انطلاقا من اليمن، بتسهيل من إيران، "يهدد الأمن الاقليمي".

المصدر: وكالات

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.