عون خلال لقاء مع رئيسي الحكومة والبرلمان
عون خلال لقاء مع رئيسي الحكومة والبرلمان

نقلت صحيفة لا ستامبا الإيطالية الأربعاء عن الرئيس اللبناني ميشال عون قوله إن سعد الحريري "باق بالتأكيد" رئيسا لوزراء لبنان وإن حل الأزمة السياسية في البلاد سيكون خلال أيام.

وأضافت الصحيفة أن تصريحات عون جاءت خلال الزيارة التي يقوم بها لإيطاليا، مشيرة إلى أنه أوضح أن المحادثات مع جميع القوى السياسية داخل الحكومة وخارجها اختتمت وأن هناك توافقا موسعا.

اقرأ أيضا: الرئيس اللبناني يحذر الدول العربية من دفع بلاده باتجاه النار

لبنان وتدخلات إيران.. هل يصطف العرب مع السعودية؟

وبدأ عون زيارة رسمية لروما الأربعاء يلتقي خلالها الرئيس الإيطالي سرجيو ماتاريلا ورئيس الحكومة باولو جنتيلوني وعددا من المسؤولين الإيطاليين.

ومن المقرر أن يفتتح عون الخميس مؤتمر الحوار الأوروبي- المتوسطي الذي يعقد في العاصمة الإيطالية ويلقي كلمة باسم لبنان، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

وأثار إعلان الحريري استقالته بشكل مفاجئ من السعودية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، أزمة في البلاد. واتهم الحريري في خطاب استقالته حزب الله وإيران بزعزعة الاستقرار في لبنان والمنطقة.

اقرأ أيضا: الحريري: بقائي رئيسا للوزراء رهين بموقف حزب الله

الحريري: لن نقبل بمواقف حزب الله التي تمس الدول العربية

وبعد حوالي ثلاثة أسابيع من إعلان تنحيه الذي لم يقبله الرئيس عون، عاد الحريري في 21 تشرين الثاني/نوفمبر إلى بيروت بمناسبة عيد الاستقلال اللبناني، وتراجع عن الاستقالة آملا في إطلاق حوار بين القوى السياسية اللبنانية "يعالج المسائل الخلافية وانعكاساتها على علاقات لبنان مع الأشقاء العرب".

المصدر: وكالات

الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري في لقاء سابق_أرشيف
الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري في لقاء سابق_أرشيف

أجرى الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين محادثات مع قادة سياسيين حول مستقبل حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري بعد تعليق استقالته المفاجئة.

وقال مسؤول لبناني كبير إن المشاورات في القصر الرئاسي في بعبدا تهدف إلى مساعدة حكومة الحريري في "الوقوف على قدميها" بعد أسابيع من عدم الاستقرار السياسي الناجم عن استقالة الحريري في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

ويقول مسؤولون لبنانيون إن السعودية أجبرت الحريري على الاستقالة واحتجزته رغما عن إرادته مما أدى إلى تدخل فرنسي قاد إلى عودته إلى لبنان الأسبوع الماضي.

وتقول الرياض إن الحريري، وهو زعيم سياسي سني لبناني وحليف للمملكة، استقال من منصبه بحريته ونفت احتجازه.

وفي خطاب استقالته هاجم الحريري إيران وحزب الله الشيعي لتدخله في العالم العربي.

ومنذ عودته إلى بيروت والحريري يكرر أن على اللبنانيين الالتزام بسياسة الدولة المتمثلة في "النأي بالنفس" أي الابتعاد عن الصراعات الإقليمية في إشارة إلى حزب الله.

المصدر: وكالات