طائرات روسية في سورية
طائرات روسية في سورية

قتل 21 مدنيا بعد منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء في قصف جوي روسي استهدف إحدى بلدات محافظة دير الزور التي لم يعد تنظيم داعش يسيطر سوى على جيوب محدودة فيها، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن تسعة أطفال قتلوا في القصف الجوي الروسي الذي وقع على أبنية سكنية في بلدة الجرذي على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وتشكل محافظة دير الزور منذ أشهر مسرحا لحملتين منفصلتين ضد تنظيم داعش، الأولى تقودها القوات الحكومية السورية على الضفة الغربية لنهر الفرات، والثانية تقودها "قوات سورية الديموقراطية"، وهو تحالف فصائل كردية وعربية، على الضفة الشرقية للنهر.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لـ"قوات سورية الديموقراطية"، أعلنت قبل ثلاثة أيام طرد التنظيم المتشدد من الضفة الشرقية للفرات.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن داعش لا يزال يسيطر على ثمانية في المئة من المحافظة.

المصدر: وكالات

مخلفات القصف على الغوطة الشرقية
مخلفات القصف على الغوطة الشرقية

أسفرت غارات للطيران السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق الأحد عن مقتل 25 شخصا وجرح عشرات آخرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجمات الأكثر دموية استهدفت بلدة حمورية حيث "قتل 17 مدنيا بينهم ستة أطفال".

وأضاف أن الغارات الأخرى استهدفت عربين وبيت سوى ومسرابا وأدت إلى مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وامرأتان، مشيرا إلى إصابة 75 شخصا بجروح.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الضربات أصابت حيا سكنيا متواضعا، ودمرت متجرا صغيرا.

وتحاصر القوات النظامية الغوطة الشرقية بشكل محكم منذ عام 2013، ما تسبب في نقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة حيث يقطن نحو 400 ألف شخص.

ورغم كونها واحدة من أربع مناطق يشملها اتفاق خفض توتر الذي تم الاتفاق بشأنه في أيار/مايو برعاية روسية إيرانية تركية، إلا أن ذلك لم يحسن وضع إدخال المساعدات الإنسانية.

وتعرضت الغوطة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل القوات النظامية. وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء موافقة دمشق على وقف لإطلاق النار في المنطقة. ودخلت في اليوم ذاته قافلة مساعدات غذائية وطبية إلى النشابية، إحدى بلدات الغوطة.

المصدر: وكالات