الشيخ تميم في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الشيخ تميم في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الخميس أن بلاده مستعدة "لحل الخلاف" مع دول الخليج "لكن ليس على حساب سيادتنا وكرامتنا"، معربا عن أسفه لاستمرار "الحصار" على قطر.

وأكد الشيخ تميم في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس في الدوحة أن "سيادة دولة قطر فوق كل الاعتبارات".

وأضاف "نريد حل المشكلة ... إن كان الأشقاء يريدون حل الخلاف فنحن مستعدون"، على أن يكون الحل مبنيا "على أسس واضحة ومقبولة من الجميع وعدم التدخل بسيادة أي طرف".

وأعلنت السعودية والبحرين والإمارات ومصر في الخامس من حزين/يونيو قطع علاقاتها مع قطر وفرض حظر عليها بتهمة دعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي تنفيه الدوحة، كما اتهمت الدول المقاطعة قطر بالتقارب مع إيران.

ولم تنجح حتى الآن كل محاولات حل الأزمة بما فيها الوساطة الكويتية.

وردا على سؤال حول الاتهامات الموجهة إلى الدوحة بتمويل الإرهاب، قال إن "قطر ملتزمة منذ اليوم الأول في موضوع مكافحة الإرهاب وبعض المعلومات التي نسمعها من الصحف غير صحيحة ومغلوطة عن قطر". 

وأعلن أن الدوحة اتخذت بعض الإجراءات "لمنع تمويل الإرهاب"، مضيفا أنها ملتزمة بمكافحة الإرهاب "مع جميع أصدقائنا وإخواننا في المنطقة".

وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت أن الرئيس الفرنسي وأمير قطر سيفتحان خلال الزيارة "حوارا رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب".

المصدر: أ ف ب 

طائرات حربية من نوع رافال تشارك في العمليات ضد داعش
طائرات حربية من نوع رافال تشارك في العمليات ضد داعش

وقعت قطر الخميس عقودا بقيمة أكثر من 14 مليار دولار لشراء 12 مقاتلة حربية من طراز رافال التي تنتجها مجموعة داسو الفرنسية، و50 طائرة إيرباص مدنية من طراز "إي 321"، وذلك أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدوحة.

وتضم هذه العقود التي تم توقيعها بحضور ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منح امتياز مترو الدوحة وترامواي لوسيل لشركة RATP والشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية (SNCF)، بالإضافة إلى شراء 490 آلية مدرعة من نوع "في بي سي إيه" من مجموعة نكستر الفرنسية.

كما تم الاتفاق على إمكانية شراء قطر 36 مقاتلة إضافية من نفس الطراز، بالإضافة إلى 30 طائرة مدنية أخرى.

ووصل ماكرون الخميس إلى قطر في زيارة قصيرة بهدف الإعلان عن إبرام هذه العقود التجارية، على أن يتناول أيضا مع مسؤولين قطريين موضوع مكافحة الإرهاب والأزمة في الشرق الأوسط.

وأعلن ماكرون خلال القمة الأوروبية-الإفريقية التي انعقدت الأسبوع الماضي في أبيدجان أن ماكرون سيطلب من قطر التوقف عن تمويل المؤسسات والمدارس التي تشجع على الإسلام المتطرف في فرنسا.

وأكد ماكرون أنه حصل على تعهد حول نفس المطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.