الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

دعت واشنطن الثلاثاء إلى تقليص الميزانية التشغيلية للأمم المتحدة للعامين المقبلين 2018-2019 بمقدار 250 مليون دولار، مقدمة عدة أوجه للاستقطاعات.

وينبغي أن يوافق أعضاء المنظمة الأممية الـ193 على الميزانية التشغيلية للأنشطة العادية، لتمويل الموظفين وهياكل المنظمة الأساسية، المطروحة للنقاش حاليا قبل نهاية كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وتقدر إدارة الأمم المتحدة احتياجاتها للعامين المقبلين بنحو 5.4  مليار دولار، وهو ما يشمل بالفعل انخفاضا قدره 200 مليون دولار عن ميزانية 2016-2017.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن في شهر أيلول/سبتمبر الماضي عن مشروع أيدته 100 دولة لإصلاح منظمة الأمم المتحدة ومساعدتها على "استعادة ثقة دول العالم"، معتبرا أن السنوات الأخيرة لم تشهد تحقيق كل أهداف المنظمة الأممية.

وقال ترامب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الهيئة الأممية لم تحقق في السنوات الأخيرة كل أهدافها بسبب البيروقراطية وسوء الإدارة.

وأضاف أن ميزانية المنظمة تضاعفت، وكذلك عدد موظفيها منذ بداية الألفية "ولم نر نتائج".

​المصدر: وكالات​

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.