الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

أعلن الرئيس دونالد ترامب الاثنين ملامح استراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة "المارقة" والتهديدات الإرهابية.

وألقى ترامب خطابا شدد فيه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح "أميركا عظيمة من جديد" وأن تكون "أميركا أولا".

وأشار ترامب إلى أن إدارته فرضت عقوبات على الحرس الثوري الإيراني، مضيفا أنه رفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه في 2015.

وأشاد الرئيس بما قام به التحالف الدولي ضد داعش في الفترة الأخيرة قائلا: "قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى ... التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100 بالمئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسورية".

وتواجه الولايات المتحدة "أنظمة مارقة" و"قوى منافسة مثل روسيا والصين"، حسب ترامب.

وأكد الرئيس أن استراتيجية الأمن القومي الجديدة "تعزز المصالح الوطنية الحيوية".

وأشار إلى وعده الانتخابي الخاص ببناء جدار على الحدود مع المكسيك بهدف الحد من الهجرة غير الشرعية.

وشدد على أهمية تعديل السياسات والتشريعات المتعلقة ببرامج الهجرة إلى الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا: ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي قرعة الغرين كارد و'لم الشمل'

وتدعو الاستراتيجية الجددة إلى "مواجهة وهزيمة الإرهاب الإسلامي المتشدد وأيديولوجيته ومنع انتشاره في الولايات المتحدة".

وأكد الرئيس الأميركي أهمية دعم الاقتصاد الأميركي عبر إجراءات من بينها "تخفيض الضرائب وإلغاء التشريعات واللوائح غير الضرورية وتبني تجارة مبنية على الإنصاف والفرص المتكافئة".

تحديث (20:00 تغ)

يعرض الرئيس دونالد ترامب ظهر الاثنين الخطوط العريضة لأوليات الأمن القومي الأميركي خلال المرحلة المقبلة وسبل التصدي للتهديدات العالمية.

وتقوم الاستراتيجية الجديدة وفق مسؤولين في إدارة ترامب على أربعة محاور هي حماية الوطن، وتعزيز الرخاء الأميركي، والحفاظ على السلام العالمي، وتعزيز الدور الأميركي على الساحة الدولية. وتحدد الاستراتيجية أيضا ثلاثة أنواع من التحديات تتمثل في القوى الساعية لتغيير النظام العالمي كالصين وروسيا، و"الأنظمة المارقة" مثل كوريا الشمالية وإيران، ومجموعات ناشطة لأعمالها تأثير دولي، مثل داعش. 

ويقول مستشار الأمن القومي أتش آر مكماستر إن الاستراتيجية الجديدة وضعت على أساس التعامل مع حقائق العالم الجديد ومعالجة المشاكل والتهديدات بما يخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة.

وأشارت وكالة رويترز التي اطلعت على أجزاء من الاستراتيجية إلى أن ترامب سيعلن في خطابه المقرر في الساعة الثانية بتوقيت واشنطن (7:00 مساء بتوقيت غرينيتش)، أن الصين وروسيا منافستان للولايات المتحدة تقومان بتحدي القوة الأميركية. 

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الاستراتيجية ستقر بأن بعض الفاعلين الدوليين قد يكونون حلفاء ومنافسين في الوقت ذاته. وذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR) أن الولايات المتحدة تعول على الصين للمساعدة في احتواء التهديد النووي الكوري الشمالي، لكن واشنطن تحاول من جهة أخرى مواجهة ما تعتبره نشاطات تجارية غير عادلة من قبل بكين.

وحسب مكماستر فإن موسكو تهدد الولايات المتحدة "بحرب من جيل جديد" تتضمن حملات دعائية معقدة مصممة لخلق حالة من الانقسام في المجتمع. ويرى مكماستر في سياسات الصين الاقتصادية تهديدا، فهي تسعى عبر "عدوانها الاقتصادي" إلى التلاعب بالنظام الاقتصادي العالمي.

وأفادت رويترز أيضا بأن ترامب سيقول إن كوريا الشمالية تسعى إلى اكتساب القدرة على إطلاق هجمات باستخدام صواريخ كيمائية وأسلحة بيوكيميائية.

وترى الولايات المتحدة في التجارب الصاروخية والنووية التي يجريها نظام بيونغ يانغ بين فترة وأخرى، تهديدا للسلام العالمي لا سيما وأنها تنتهك العقوبات الدولية المفروضة عليها.

 

 

المايجور أدريان رانكين غالاوي
المايجور أدريان رانكين غالاوي

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس إنه من الممكن منع إيران من نشر أسلحة في الشرق الأوسط "عن طريق التأكد من أن العالم يفهم ما يجري"، وذلك عقب كشف واشنطن "أدلة دامغة" على إرسال طهران صواريخ للحوثيين في اليمن.

وأوضح غالاوي في تصريحات للحرة أنه "أصبح واضحا أن الحكومة الإيرانية هي من صنعت هذه الأسلحة وهربتها إلى اليمن لتغذية عدم الاستقرار هناك".

وأضاف أن إيران فككت أنظمة أسلحة تم تهريبها لليمن. وتابع قائلا: قامت قوى في اليمن بتركيب هذه الأسلحة لاستعمالها ضد أهداف في دول شريكة لنا ... بصورة أساسية السعودية ودول أخرى".

وقال غالاوي إن هذا انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن الدولي التي "تمنع إيران من تصدير الأسلحة إلى مناطق النزاع".

وأكد المتحدث باسم البنتاغون أن "المجتمع الدولي يفهم أن إيران تلعب دورا مزعزعا للاستقرار في المنطقة عبر تغذية النزاع ... لسنا في مسار حرب، نحن نحاول إيقاف حرب إقليمية".

​​

تحديث (22:30 تغ)

أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الخميس ضرورة العمل ضد سلوك النظام الإيراني، وتعاون العالم لهزيمة التهديد الإيراني.

وعرضت هايلي في مؤتمر صحافي بواشنطن "أدلة دامغة" كشفتها وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تثبت انتهاك إيران للقرارات الدولية.

وأوضحت هايلي أن تقريرا للأمم المتحدة أثبت إرسال إيران صواريخ للحوثيين في اليمن.

​​شاهد الصور الحصرية التي كشفتها وزارة الدفاع الأميركية:

​​

وأعلنت هايلي أن الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية الشهر الفائت هو من صنع إيراني.

وقالت: "لقد صنع في إيران ثم أرسل إلى الحوثيين في اليمن"، مضيفة "من هناك، أطلق على مطار مدني حيث كان يمكن أن يسفر عن مقتل مئات من المدنيين الأبرياء في السعودية".

وأكدت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة أن إيران خالفت قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يمنع تصدير الأسلحة ودعم الإرهاب.

 

​​

وكانت هايلي قد دعت مجلس الأمن الدولي إلى مزيد من التشدد حيال إيران، متهمة طهران بإجراء صفقات أسلحة غير شرعية في اليمن ولبنان وسورية.

وأفاد تقرير بأن مسؤولي الأمم المتحدة توصلوا إلى أن صاروخين أطلقهما الحوثيون على السعودية يبدو أنهما "من ذات المنشأ"، لكن المسؤولين ما زالوا يحققون في ما إذا كانت إيران هي التي أمدت الجماعة اليمنية بهما.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: صاروخان أطلقا على السعودية 'من ذات المنشأ'

وكان تقرير منفصل أرسل إلى مجلس الأمن الشهر الماضي من جانب لجنة خبراء مستقلين تراقب العقوبات المفروضة على اليمن قد توصل إلى أن أربعة صواريخ أطلقت هذا العام على السعودية جرى تصميمها وصناعتها في إيران.

اقرأ أيضا: لجنة أممية: الصاروخ الذي استهدف الرياض إيراني الصنع

لكن تلك اللجنة قالت إنها "لم تتوصل بعد إلى دليل على هوية الراعي أو المزود" لتلك الصواريخ التي على الأرجح جرى شحنها إلى الحوثيين بما يخالف قرار حظر تسليح فرضته الأمم المتحدة على جماعة الحوثي في نيسان/ أبريل 2015.