موقع حادث القطار في ولاية واشنطن
موقع حادث القطار في ولاية واشنطن

كان قطار أمتراك الذي انحرف عن مساره في ولاية واشنطن يسير بسرعة 80 ميلا (130 كيلومترا) في الساعة في منطقة من المفترض ألا تتجاوز سرعته فيها 30 ميلا (48 كيلومترا) في الساعة، وفق ما أعلنته مسؤولة فدرالية مساء الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم المجلس الوطني لسلامة النقل بيلا دينه-زار إن المحققين سيعملون على استخراج الأدلة من موقع الحادث لمدة قد تصل إلى أسبوع أو 10 أيام.

وتمكنت السلطات من استخراج البيانات المسجلة بواسطة محرك القطار الخلفي، والتي أفادت بوجود مؤشرات على تجاوزه السرعة المقررة، مضيفة أن إشارات تحذيرية كانت موضوعة قبل المنطقة التي انحرف عندها القطار بميلين (ثلاثة كيلومترات).

ويسعى فريق المحققين للإجابة عن عدد من الأسئلة أهمهما ما إذا كان القطار أو المسار به مشكلة ميكانيكية أدت إلى وقوع الحادث، بالإضافة إلى عدد ساعات النوم التي حصل عليها طاقم القطار قبل بدء الرحلة، والأطعمة التي تناولوها خلال يوم الحادث وما إذا كانوا يتعاطون أي أدوية.  

تحديث: 10:16 تغ

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل الاثنين وأصيب ما يزيد على 100 آخرين في حادث شهد انحراف قطار عن مساره وسقوطه فوق طريق سريع مزدحم في ولاية واشنطن، حسب ما قال مسؤولون.

وقال مسؤولون لوكالة "أسوشيتد برس" إن 12 مصابا في حالة حرجة.

تحديث 01:13 ت.غ

قتل عدد من الأشخاص في حادث انحراف قطار عن مسارة في ولاية واشنطن الأميركية، ما أدى إلى سقوط عربة واحدة على الأقل على طريق سريع مزدحم بالسيارات، حسب ما أعلن مسؤول في الشرطة.

ولم يكشف المتحدث باسم الشرطة المحلية إد تروير عدد الضحايا مشيرا إلى اصطدام القطار بعدد من السيارات على الطريق السريع.

​​

​​

ونقل 77 شخصا إلى مستشفيات في مقاطعتي بيرس وثورستن في الولاية، حسب وكالة "رويترز".

وقالت شركة "آمتراك" للنقل إن القطار كان على متنه 83 شخصا بما في ذلك أفراد الطاقم.

المصدر: وسائل إعلام أميركية/وكالات

باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.
باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

قال خبير الأوبئة ومستشار البيت الأبيض، د. آنثوني فاوتشي، إنه ينبغي طرح 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وأكد فاوتشي في مقابلة أجراها مع صحيفة الجمعية الطبية الأميركية إن اللقاح سيدخل مرحلة الإنتاج قبل التوثق حتى من فعاليته.

وبحسب الخبير، فلا بد من أن يمتلك العلماء بيانات كافية بشأن اللقاح بحلول شهر نوفمبر أو ديسمبر، لتحديد ما إذا كان اللقاح فعالا، إلا أن الإنتاج ستتم مباشرته قبل ذلك الوقت، لضمان مدى نجاحه، وبالتالي نشره بسرعة.

وأضاف أن حوالي مليوني جرعة من اللقاح قد تكون متوفرة بحلول 2021، وفق الجدول الزمني المفترض للإنتاج.

وجاءت تصريحات فاوتشي في الوقت الذي رصدت فيه الولايات المتحدة أكثر من 1.8 مليون حالة إصابة بعدوى كورونا، و106 آلاف حالة وفاة مرتبطة بالوباء.

"سنباشر بتصنيع جرعات من اللقاحات قبل أن نعرف حتى ما إذا كانت تعمل"، قال فاوتشي.

وأضاف "لذا، بحلول نهاية العام، (سوف) يشير التنبؤ بالتحليلات الإحصائية إلى الحالات بشكل قد نعرف من خلاله إن كانت (اللقاحات) فعالة أو مؤثرة أم لا، من الممكن في نوفمبر أو ديسمبر، ما يعني أننا نأمل بأن نكون قد اقتربنا من 100 مليون جرعة بحلول ذلك الوقت".

وتابع "لذا، لا يبدو الأمر كما لو كنا سنجعل اللقاح يظهر فعاليته وأن يتوجب علينا الانتظار بعد ذلك لعام ليبلغ حد الإنتاج إلى الملايين والملايين من الجرعات. سيتم ذلك تزامنا مع اختبار اللقاح".

وأتت تعليقات فاوتشي خلال حديثه عن أول لقاح مرشح، والذي تعمل شركة "موديرنا" على تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يديره.

وأظهر لقاح موديرنا نتائج واعدة بشكل مبكر خلال المرحلة الأولى من التجارب البشرية بشأنه الشهر الماضي.

وقالت الشركة إنها حاكت عملية إنتاج الأجسام المضادة إلى حد قريب من تلك الموجودة لدى المتعافين من عدوى فيروس كورونا.

وباشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

وتقوم الشركة بالتحضير لدخول المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب البشرية للقاح في وقت مبكر من شهر يوليو القادم.