آثار قصف على إدلب تقول المعارضة إنه روسي في 25 أيلول/ سبتمبر
آثار قصف سابق على إدلب-أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 19 مدنيا قتلوا بينهم سبعة أطفال منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء جراء قصف جوي "يرجح أنه روسي" استهدف بلدة في محافظة إدلب في شمال غرب سورية والمشمولة باتفاق خفض التوتر.

ورجح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن "طائرات حربية روسية استهدفت منازل عدة متلاصقة في بلدة معرشورين"، التي تسيطر عليها فصائل إسلامية بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا).

ووثق المرصد السوري مقتل 19 مدنيا، بينهم سبعة أطفال، و13 فردا منهم من عائلة واحدة.

وأسفر القصف أيضا عن إصابة أكثر من 25 شخصاً بجروح، وفق المرصد الذي أضاف أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى في حالات خطرة.

وتشكل محافظة إدلب إحدى مناطق خفض التوتر الأربعة في سورية.

وكانت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، توصلت في أيار/مايو في إطار محادثات أستانا، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سورية. وبدأ سريانه عمليا في إدلب ومحيطها في شهر أيلول/سبتمبر.

المصدر: وكالات

ليبيا.. قوات حفتر تعلن القبض على قيادي في تنظيم داعش
ليبيا.. قوات حفتر تعلن القبض على قيادي في تنظيم داعش

قال أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر، الأحد، إن قوات الجيش ألقت القبض على شخص سوري وصفه بأنه أحد قادة تنظيم داعش. 

ونشر المسماري على صفحته الرسمية على فيسبوك، صورا لهذا الشخص

عاجل : وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في محاور طرابلس تلقي القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المكنى ابوبكر...

Posted by ‎الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية‎ on Sunday, May 24, 2020

وأضاف المسماري على صفحته، أن "وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في محاور طرابلس تلقي القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أحد أخطر عناصر داعش في سوريا">

وأكد المسماري أن الرويضاني "انتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام".

وذكر المسماري أن المذكور "قبض عليه وهو يقاتل مع مليشيات السراج التي يقودها ضباط أتراك".

ورأى المسماري في هذا "دليلا آخر على العلاقة بين أردوغان وتنظيم داعش التكفيري والتنظيمات المتطرفة عامة".

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر، الذي يسيطر على أجزاء كبيرة وشاسعة في غرب ليبيا المدعوم من روسيا والإمارات ومصر، هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس. 

لكن منذ إطلاق حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، عملية "عاصفة السلام" مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية.

والسبت أعلنت سيطرتها "على معسكرات الصواريخ واليرموك وحمزة وتواصل تقدمها وملاحقة فلول ميليشيات حفتر الهاربة"، العقيد محمد قنونو المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في بيان.