جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلستها الطارئة بنيويورك الخميس قرارا تقدمت بمشروعه تركيا واليمن ويرفض إعلان الرئيس دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وصوتت 128 دولة لصالح القرار وعارضته تسع بينما امتنعت 35 دولة عن التصويت.

ويطالب القرار الولايات المتحدة بالتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ويدعو جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس.

وفي بداية الجلسة، قال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون إن بلاده لن تتخلى عن القدس كعاصمة لها، مضيفا أن أي قرار للجمعية العامة "لن يخرجنا من القدس".

وانتقد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي القرار الأميركي وقال إنه يضعف عملية السلام. وأضاف أن القضية الفلسطينية هي مسؤولية الجميع، داعيا إلى استحداث آلية دولية متعددة الأطراف لإدارة عملية السلام والتوصل إلى حل دائم.

وقالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إن القرار الذي اتخذه ترامب هو تنفيذ لإرادة الشعب الأميركي طبقا للقانون الصادر عام 1995 والذي يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل ويدعو إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها.

وأشارت هايلي إلى أن القرار لا يستبعد حل الدولتين وليس له أي تأثير سلبي على عملية السلام.

وجددت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة تهديدها بقطع الدعم عن الدول التي دعمت مشروع القرار مؤكدة أن تصويت الأمم المتحدة لن يحدث أي تغيير.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد استبق عملية التصويت بوصف الأمم المتحدة بأنها "بيت أكاذيب" وقال إن اسرائيل ستواصل عمليات البناء في القدس، داعيا الدول إلى نقل سفاراتها إليها.

تحديث: 18:00 ت. غ.

 

قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نكي هيلي الخميس إن الولايات المتحدة ستتذكر التصويت الذي يجري في الجمعية العامة ضد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وجددت هيلي القول إن الخطوة التي اتخذها ترامب تمثل تنفيذا لإرادة الشعب الأميركي طبقا للقانون الصادر في 1995، موضحة أن القرار لا يستبعد حل الدولتين وليس له أي تأثير سلبي على عملية السلام.

وشددت على حق بلادها في اختيار مكان سفاراتها، محذرة من أن الولايات المتحدة ستتذكر كيف هوجمت هذا اليوم في الجمعية العامة، مؤكدة أن "لا تصويت في الأمم المتحدة من شأنه إحداث أي تغيير" وأن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس سيتم تنفيذه.

تحديث (12:15 ت.غ)

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعد استخدام  الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) ضده في مجلس الأمن.

وتقدم اليمن وتركيا بطلب باسم كتلة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لعقد الجلسة في الجمعية العامة التي تضم 193 دولة لا تحظى أي منها بحق النقض، خلافا لمجلس الأمن.

ووزع البلدان مسودة قرار الثلاثاء تعكس ما ورد في القرار الذي تم نقضه، وتؤكد أن أي قرار حول وضع القدس لا قيمة قانونية له ويجب أن يلغى.

وقبيل التصويت المرتقب، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفضه للتصويت ووصف الأمم المتحدة بأنها "بيت أكاذيب". وقال إن "دولة إسرائيل ترفض تماما هذا التصويت حتى قبل الموافقة" على مشروع القرار.

وأضاف "القدس عاصمتنا وسنواصل البناء هناك وستنتقل السفارات الأجنبية، تتقدمها الولايات المتحدة، إلى القدس. سيحدث هذا".

وانتقد الرئيس ترامب الأربعاء الدول التي تتلقى ملايين وربما مليارات الدولارات من الولايات المتحدة ثم تعتزم التصويت ضدها، ملمحا إلى وقف الدعم المقدم لها. إذ قال "نراقب هذا التصويت. دعهم يصوتون ضدنا. سوف نوفر الكثير من الأموال".

اقرأ أيضا: نكبة العرب​

ترامب عن التصويت ضد إعلانه بشأن القدس: سنوفر الكثير من الأموال

فيتو أميركي ضد مشروع قرار أممي حول القدس

وكانت السفيرة الأميركية لدى المنظمة الدولية نكي هيلي قد قالت الثلاثاء "في الأمم المتحدة يطلب منا دائما أن نعمل أكثر ونعطي أكثر. لذا عندما نقوم باتخاذ قرار يعكس إرادة الشعب الأميركي حول تحديد موقع سفارتنا، فنحن لا نتوقع من هؤلاء الذين ساندناهم أن يستهدفونا"، مضيفة "يوم الخميس سيكون هناك تصويت ينتقد خيارنا. الولايات المتحدة ستقوم بتسجيل الأسماء"، في تحذير للدول الـ193 في الجمعية العامة.

وأعلن ترامب في السادس من كانون الأول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلافا للسياسة الأميركية التي كانت متبعة حتى ذلك اليوم، وأثارت الخطوة موجة تنديد عالمية واحتجاجات في كثير من المدن حول العالم.

السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي
السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي

استخدمت الولايات المتحدة الاثنين حق النقض "فيتو" ضد مشروع قرار قدمته مصر إلى مجلس الأمن الدولي بشأن وضع القدس.

وقالت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي: "لن نقبل أن تحدد لنا أي دولة أخرى أين نبني سفاراتنا".

وصوت الأعضاء الـ 14 بالمجلس لصالح مشروع القرار إلا أن الفيتو الأميركي أوقفه.

وتقدمت مصر بالمشروع للمجلس التابع للأمم المتحدة عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب في السادس من كانون الأول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

وطالب المشروع بعدم قانونية "أي قرار أو عمل يهدف إلى تغيير الطابع أو الوضع أو التكوين الديموغرافي" للقدس.

وأكدت هايلي التزام الولايات المتحدة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين "أكثر من أي وقت مضى".

وأضافت "ليس مقبولا أن تكون عملية السلام مرهونة بقرار تتخذه واشنطن بنقل سفارتها".

تحديث 17:57 ت.غ

يصوت مجلس الأمن الدولي الاثنين على مشروع قرار قدمته مصر حول وضع القدس.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي في جلسة التشاور إن بلادها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار في هذا الصدد، مؤكدة التزام بلادها بمسار السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين.

ويشدد مشروع القرار على أن وضع القدس "يجب أن يتم حله عبر التفاوض" ويعبر عن "الأسف العميق للقرارات الأخيرة المتعلقة بالقدس"، من دون الإشارة إلى الولايات المتحدة. ويشير نص المشروع إلى أن "أي قرار أو عمل يهدف إلى تغيير الطابع أو الوضع أو التكوين الديموغرافي" للقدس "لا يتمتع بأي سلطة قانونية وهو باطل ولاغ ولا بد من سحبه".

ويدعو مشروع القانون أيضا جميع الدول إلى الامتناع عن فتح سفارات في القدس وعدم الاعتراف بأي "إجراءات مخالفة لقرارات الأمم المتحدة حول وضع المدينة المقدسة".

اقرأ أيضا: ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

هل القدس إسلامية؟

مسؤولون: ترامب يعد خطة سلام للشرق الأوسط

وقلل المبعوث الأميركي الأسبق إلى منطقة الشرق الأوسط دينس روس من شأن التحرك في مجلس الأمن وقال إنه لن يغير الوقائع على الأرض. وأضاف في تصريح لشبكة Fox News أن مشروع القرار "يمكن وضعه على الطاولة أو عرضه على التصويت وعندما تقوم الولايات المتحدة باستخدام حق النقض فذلك يعني ألا شيء سيحدث".

وأشار روس إلى أن على الفلسطينيين التركيز على الجانب الإيجابي في بيان الرئيس ترامب الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا "لن يكون هناك حل للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين ما لم يكن هناك أيضا حل نهائي لوضع القدس وهو الأمر الذي يجب أن يتم التفاوض في شأنه".

وأردف قائلا إن بيان ترامب "لم يستبعد ذلك، وفي الحقيقة دعا إلى التفاوض بشأن وضع المدينة، وأعتقد أن ما يجب أن يحدث في هذه المرحلة هو إيجاد طريقة لإظهار أن الإدارة الأميركية تأخذ بعين الاعتبار المطالب والاحتياجات الفلسطينية".

وكان سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون قد ندد "بشدة" السبت بمشروع القرار، معتبرا أنه محاولة من الفلسطينيين "لإعادة كتابة التاريخ". وأضاف في بيان "لن يغير أي تصويت أو نقاش الواقع الواضح بأن القدس كانت وستظل دائما عاصمة إسرائيل".