الرئيس دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان

أقر رجلان الخميس بالاعتداء على محتجين قرب السفارة التركية في واشنطن خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة، حسب بيان لوزارة العدل الأميركية.

ومن المقرر أن يصدر الحكم على سنان نارين (45 عاما) وأيوب يلدريم (50 عاما) في 15 آذار/ مارس المقبل.

واعتقلت شرطة واشنطن المتهمين على خلفية مواجهات عنيفة دارت بين حراس أمنيين أتراك ومتظاهرين أكراد في واشنطن في 16 أيار/ مايو الماضي، بعد لقاء بين أردوغان والرئيس دونالد ترامب.

وقال مدعون أميركيون إن كلا الرجلين ظهرا في مقاطع فيديو وهما يعتديان على المحتجين، كما أشار المدعون إلى أنهما لا ينتميان إلى أفراد الأمن الأتراك.

وأدى الشجار الذي أصيب خلاله 11 شخصا ووصفه رئيس شرطة واشنطن بأنه "هجوم وحشي" على محتجين سلميين، إلى توتر العلاقات الأميركية التركية.

وندد مجلس النواب الأميركي رسميا بسلوك مسؤولين وحراس أمن أتراك كانوا يرافقون أردوغان خلال زيارته لواشنطن بسبب مهاجمتهم متظاهرين أكراد.

وصادق المجلس بالإجماع على قرار رمزي ينص على أن الصدامات هي أعمال العنف الثالثة التي يرتكبها "عناصر من أمن الرئيس أردوغان" بعد صدامات في الأمم المتحدة عام 2011 وأمام مركز بروكينغز للدراسات في واشنطن عام 2016.

مسؤول أميركي: التقرير الجديد يؤكد تورط نظام الأسد وحلفائه باستخدام الكيماوي ضد السوريين
مسؤول أميركي: التقرير الجديد يؤكد تورط نظام الأسد وحلفائه باستخدام الكيماوي ضد السوريين

ميشال غندور - واشنطن

 

أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن تقرير المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، حدد بوضوح مرتكبي جرائم استخدام السلاح الكيميائي في سوريا أي النظام السوري على أعلى المستويات مدعوماً من روسيا وإيران وحلفائهم. وأعلن المسؤول تقديم مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار لقوات سوريا الديمقراطية، لمواجهة كورونا ولضمان أمن السجن الأساسي في الحسكة.

 وأشار المسؤول، في مؤتمر عبر الهاتف، إلى أنه وعندما يصدر مثل هذا التقرير فإن من الطبيعي أن ترفعه المنظمة إلى مجلس الأمن، ولكنه قال "إنه وللأسف هذه الآلية غير متوفرة للولايات المتحدة حالياً لأن روسيا مدعومة عادة بالصين أعاقت كل محاولة لمحاسبة النظام السوري وحلفائه إيران وروسيا".

وأضاف "لكن ما يمكن عمله هو اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ودبلوماسية عبر دعم القرار 2254، الذي يدعو إلى وقف النار والمصالحة الوطنية واللجوء إلى برنامج العقوبات، مثل قانون قيصر الذي أقره الكونغرس الأميركي بإجماع كبير لمعاقبة النظام وداعميه لما فعلوه، إضافة إلى عزل النظام دبلوماسياً عبر منع كل المساعدات لإعادة الاستقرار وإعادة بناء سوريا، إلى حين تطبيق الالتزامات التي قطعها النظام للأمم المتحدة والتي تشمل القرار 2254 والالتزامات أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وذكر المسؤول أن الجيش الأميركي قدم مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار لقوات سوريا الديمقراطية لمواجهة كورونا، ولضمان أمن السجن الأساسي في الحسكة، حيث حاول سجناء داعش التمرد الأسبوع الماضي.

وقال "نتطلع إلى سبل أخرى لتقديم الدعم لشركائنا في قوات سوريا الديمقراطية".

وكشف أنه كان على اتصال مباشر مع قائد هذه القوات، الجنرال مظلوم في بداية هذا الأسبوع. وأشار إلى أن الأمم المتحدة حاولت المساعدة، إلا أن روسيا منعت عبور موكب لمنظمة الصحة العالمية يحمل مواد إغاثة إلى شمال شرق سوريا، بعد إغلاقها معبرين إنسانيين من العراق إلى شمال شرق سوريا.

وحول انتشار كورونا في سوريا، قال المسؤول الأميركي إنه "ليس هناك انتشاراً لهذا الفيروس حتى الآن في المناطق الخاضعة لتركيا ولقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا ولكن وعند انتشاره نأمل أن نخفف من ذلك".

وفي ما يتعلق بمناطق النظام السوري، قال المسؤول الأميركي "إن الأمر هناك يشبه إلى حد كبير كوريا الشمالية، فنحن نعرف أن الوباء موجود في هذه المناطق ونعرف أنهم يعرفون أن الوباء موجود ولا يقولون لأحد، ولكنهم يستخدمون الأمر كدعاية سياسية لرفع العقوبات".

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك ما بين أ14 و18 ألف مقاتل لداعش بين العراق وسوريا، ولكنهم لا يسيطرون على أراض معينة. وقال إنه لم يتم رصد أي زيادة في نشاطاتهم منذ ظهور كورونا.