إحدى مناطق الغوطة الشرقية التي تعرضت للقصف
مخلفات قصف في الغوطة الشرقية

رحبت الولايات المتحدة الجمعة بعمليات الإجلاء الطبي لـ29 مريضا من الغوطة الشرقية، قرب دمشق، والتي تحاصرها القوات النظامية السورية.

وأشادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان بجهود عمال الإغاثة والكوادر الطبية لتقديم يد العون في ظل هذه الظروف الصعبة.

وقالت إن إجلاء وتقديم العلاج لـ29 حالة هو "خطوة في الاتجاه الصحيح" لكنها أعربت في الوقت ذاته عن قلقها من الوضع السيئ في الغوطة الشرقية واستمرار الحصار.

وقالت إن المئات في المناطق المحاصرة لا يزالون ينتظرون إجلاءهم، والكثيرون لقوا حتفهم خلال رحلة الانتظار.

واتهم البيان النظام السوري بتعمد تجويع المحاصرين وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والمؤن الطبية، وطالبته بالسماح بإجلاء جميع الحالات الطبية الحرجة.

وطالبت ناورت روسيا بضمان توقف النظام عن "الهجمات البربرية" ضد المدنيين.

وانتهت خلال اليومين الماضيين عملية الإجلاء المذكورة، بعد اتفاق بين القوات الحكومية وفصائل معارضة تم بموجبه إجلاء العدد المشار إليه مقابل إفراج الفصائل عن عدد مماثل من العمال والسجناء كانوا محتجزين لديها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: الخارجية الأميركية/ وكالة الصحافة الفرنسية

 

معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)
معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)

يتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا يوثق حوارا مسربا بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وفي المقطع يشتم حمد بن خليفة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ويصفه بعبارة عنصرية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسنى للحرة التأكد منه، يستفسر القذافي بقوله "هذا الأميركي عندما جاءكم ماذا قال لكم؟"، ليرد عليه حمد بن خليفة بشتم أوباما والقول: "ليش تبليني بالعبد. هذا تافه، والله يا معمر هذا تافه. كان من المطلوب أن أحبه (أقبله) على رأسه ليوافق".

ولم يكشف التسجيل الموضوع الذي يقصده حمد بن خليفة، فيما لم يذكر القذافي أوباما بالاسم وقال عنه "الأميركي"، فيما قال عنه حمد "عبد".

وهذا ليس التسجيل الأول للقذافي مع رؤساء وقادة عرب وحتى مسؤولين يثير الجدل، إذ كان قد انتشر في الأيام الماضية تسجيل لمكالمة سرية بين القذافي ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، حيث عبر القذافي عن رغبته في "تفكيك السعودية إلى دويلات".