الملك عبد الله الثاني

نفى الديوان الملكي الأردني السبت ما تردد مؤخرا من تعليقات حول قرار الملك عبد الله الثاني بإحالة ثلاثة أمراء في الجيش هم فيصل بن الحسين وعلي بن الحسين وطلال بن محمد على التقاعد ووصفه بأنه "شائعات".

وقال بيان للديوان إن ما نشر هو عبارة عن "إشاعات وادعاءات باطلة ملفقة ومغرضة تشيع لأكاذيب تسيء" إلى الأمراء الثلاثة، وتهدف إلى "الإساءة إلى الأردن والنيل من مؤسساته".

وأشار البيان إلى أن الملك عبد الله الثاني كان قد وجه إليهم رسائل شكر وتقدير بعد إحالتهم على التقاعد من القوات المسلحة الأردنية وقال إنهم "كانوا من خيرة ضباط الجيش العربي وأوفياء مخلصين للأردن والعرش الهاشمي".

وكانت مواقع إلكترونية وصحف قد قالت إن إحالتهم على التقاعد جاءت بعد الكشف عن اتصالات بينهم وبين القيادتين السعودية والإماراتية تمهيدا لتدبير انقلاب في الأردن.

وأشارت بعض المصادر إلى أنهم كانوا على اتصال مستمر مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد.

وأشار "مصدر رسمي أردني رفيع المستوى" في تصريح لوكالة أنباء الأناضول إلى أن قرار عاهل الأردن "أمر طبيعي" وأن الأمراء الثلاثة "تسلسلوا في رتبهم العسكرية كغيرهم من أبناء الوطن، إلى أن وصلوا إلى أعلى الرتب".

وذكر العاهل الأردني في الرسائل التي وجهها إلى الأمراء الثلاثة أن هذا الإجراء جاء في إطار "إعادة هيكلة وتطوير شاملة... وإعادة تشكيل الهرم القيادي" للقوات المسلحة.

المصدر: الديوان الملكي الأردني/ وكالات

انتقد مساعد منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري لتدخله في السياسة والاقتصاد
انتقد مساعد منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري لتدخله في السياسة والاقتصاد

في تصريحات غير مسبوقة، انتقد الأدميرال حبيب الله سياري، المساعد المنسق للجيش الإيراني، ضمنيا، الحرس الثوري لتدخله في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد.

وأعرب عن استيائه من تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش، وفقاً لموقع "راديو فردا".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، إيرنا، نشرت مقطع فيديو قصير لمقابلتها مع سياري، تحت عنوان "قصص غير مروية عن الجيش للجنرال السياري"، وتم حذفه بعده بساعات، إلا أن بعض المواقع المعارضة نشرت 14 دقيقة من المقابلة المحذوفة.

ودائما، حرص قادة الجيش النظامي على تجنب التعليق على الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، ناهيك عن انتقاد الحرس الثوري الإيراني، القوة المهيمنة في الشؤون الداخلية والدولية لإيران.

خلال المقابلة، أصر سياري على أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة". 

وفي الوقت نفسه، انتقد تجاهل أجهزة الإعلام الإيرانية للجيش ومنها مؤسسة الإذاعة والتليفزيون والأفلام، قائلاً: "بعد بث تصريحات خاطئة حول المياه الإقليمية لإيران وتقاعس الجيش، رفعت دعوى قضائية، وكتبت رسالة إلى رئيس مؤسسة الإذاعة والتليفزيون، لكن لم يرد أحد".

وأشار إلى أن هذه الحالات تبين أن شيئا ما يحدث وراء الكواليس في مؤسسة الإذاعة والتليفزيون.

وكان السياري الذي شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.

كما انتقد السياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

علاوة على ذلك، أعرب سياري عن خيبة أمله بالصورة التي تم تصوير بها العميد ولي الله الفلاحي في الفيلم "تشي" "Che" لمخرج الثورة الإيرانية إبراهيم حاتمي كيا.

وكان ولي الله فلاحي (1931 - 1981)، قائدًا للقوات البرية لقائد الجيش الإيراني وشخصية بارزة خلال السنة الأولى من الحرب العراقية الإيرانية، توفي في حادث تحطم طائرة في 29 سبتمبر 1981 مع ثلاثة قادة كبار آخرين في الجيش.

وقال السياري إن تصوير القائد فلاحي في فيلم "تشي" كان مخيبا للآمال لدرجة أنه أخبر المخرج حاتمي كيا شخصيا.

وكثيراً ما تمت الإشارة إلى وجود تمييز ضد الجيش النظامي الإيراني ومنعه من الخروج من ظل الحرس الثوري الإيراني في العقود الأربعة الماضية.