محمود هاشمي شاهرودي - أرشيف
محمود هاشمي شاهرودي - أرشيف

قال مسؤول ألماني إن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمود هاشمي شاهرودي غادر ألمانيا الخميس، بعد أن كان يواجه هناك تحقيقا قضائيا حول اتهامات بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، بحسب المتقدمين بشكاوى ضده.

وأفادت وكالة رويترز بأن مدعين ألمان كانوا يحققون في شكاوى ضد رئيس السلطة القضائية الإيرانية السابق، تقدم بها ناشطون، على خلفية تصديقه على آلاف الأوامر بالإعدام، من بينها شكوى لعضو حزب الخضر الألماني فولكر بيك.

وقال "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، وهو جماعة إيرانية معارضة في المنفى، إنه طالب السلطات الألمانية بالتحقيق معه ومنعه من مغادرة ألمانيا.

وكان شاهرودي قد ذهب إلى ألمانيا بغرض تلقي العلاج في عيادة في هانوفر، يديرها جراح أعصاب ألماني من أصول إيرانية، قبل أن يغادر متجها إلى إيران.

وقالت الجماعة الإيرانية المعارضة إن إيران حجزت له ولمرافقيه تذاكر للعودة، وإنه شوهد يغادر مستشفى هانوفر في موكب ثم غادر البلاد من مطار هامبورغ.

وقالت وكالة رويترز إن ألمانيا تعارض عقوبة الإعدام، لكن النظام القضائي الألماني لا يتصرف بشكل تلقائي في الشكاوى المتعلقة بإعدامات في دول أجنبية. ولكي ترقى قرارات إعدام أشخاص إلى "جرائم ضد الإنسانية" يجب أن تكون جزءا من هجوم منظم ضد سكان مدنيين.

المصدر: وكالات

بعض الطلبة حجزوا مقاعد في الجامعة ثم باعوها لطلاب آخرين
بعض الطلبة حجزوا مقاعد في الجامعة ثم باعوها لطلاب آخرين

انتشر هاشتاغ غاضب على موقع تويتر بعد تفجر "فضيحة" بيع مقاعد دراسية مخصصة للفصل الصيفي في جامعة قطر.

وتحت هاشتاغ "بيع كراسي جامعة قطر" استنكر مغردون بيع مقاعد الفصل الصيفي التي عادة ما تكون محدودة.

ويتم البيع عبر تسجيل طالب نفسه في أحد الدروس، وبعد إغلاق التسجيل بسبب وصول عدد الطلاب إلى العدد المطلوب، ينسحب ليمكن طالب آخر من التسجيل مقابل مبلغ مالي.

واستغرب مغردون من انتشار  بيع كراسي بالجامعة، فيما لام بعضهم الجامعة، بينما طالب آخرون بمحاسبة الطلبة المتورطين في "الفضيحة".

فيما لامت هذه المغردة الطلاب لأنهم باتوا يشترون كل شيء من بحوث إلى واجبات.

وأصدرت إدارة جامعة قطر بيانا توضيحيا بعد الضجة التي أثارها تورط طلبتها في بيع المقاعد.

واعتبرت ما حدث خرقاً لأنظمة الجامعة ولوائحها المنظمة لعملية تسجيل المقررات، وهو فعل غير أخلاقي ويعرض صاحبه للمساءلة القانونية، والجامعة بدورها ستقوم بإجراء تحقيق حول هذا الفعل وستتخذ الإجراءات اللازمة حياله.