العاصمة القطرية الدوحة-ارشيف
العاصمة القطرية الدوحة-ارشيف

ذكرت وكالة الأنباء القطرية الجمعة أن الدوحة قدمت شكوى لدى الأمم المتحدة ذكرت فيها أن طائرة حربية إماراتية اخترقت مجالها الجوي في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأشارت الوكالة إلى أن مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أكدت أن الطائرة الإماراتية دخلت المجال الجوي القطري في الساعة 9:45 من صباح الـ21 كانون الأول/ ديسمبر بالتوقيت المحلي واستمرت دقيقة واحدة.

واعتبرت قطر أن هذه الحادثة تمثل "انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر وسلامة حدودها وأراضيها، علاوة على كونها خرقا سافرا لأحكام القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية".

غير أن الإمارات نفت المزاعم القطرية وقالت إنها سترد عليها بشكل رسمي بالأدلة.

​​

​​

ووصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على حسابه الرسمي على تويتر الاتهامات القطرية للإمارات بأنها "تصعيدية وغير مبررة".

وتشهد المنطقة منذ حزيران/يونيو أزمة غير مسبوقة إثر قطع السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وفرض حظر عليها بتهمة دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، كما تتهم الدول المقاطعة قطر بالتقارب مع إيران، الخصم الإقليمي للسعودية.

راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي بقع تحت مساءلة المجلس حول مواقفه في أزمة ليبيا
راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي بقع تحت مساءلة المجلس حول مواقفه في الأزمة الليبية

بدأ البرلمان التونسي الأربعاء جلسة مساءلة لرئيسه راشد الغنوشي القيادي لحركة النهضة، على خلفية مواقفه من الأزمة الليبية ولقائه رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج. 

وحسب صحف تونسية محلية، فإن عددا من النواب طالبوا الغنوشي عدم مغادرة الجلسة البرلمانية المخصصة للنظر في مشروع لائحة قدمها الحزب الدستوري الحر تتعلق بإعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في ليبيا. 

ووكانت قوات شرق ليبيا الموالية للمشير خليفة حفتر قد بدأت هجوما منذ 15 شهرا للسيطرة على العاصمة طرابلس في الغرب التي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. 

وكانت الرئيس التونسي قد أعلن موقف الحياد للدولة وعدم الانحياز لصالح أي من الطرفين. 

وقبل أيام تقدم الغنوشي بتهنئة لرئيس حكومة الوفاق الليبي فائز السراج، بعد سيطرة قواتها على قاعدة" الوطية"، ما اعتبرته بعض القوى السياسية في تونس دعما لأحد محاور الصراع في ليبيا.

وتصاعدت مؤخرا أصوات نشطاء وسياسيين تونسيين تطالب بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية مواقفه الأخيرة من الأزمة الليبية، ليرتفع سقف المطالب حد الدعوة لحل البرلمان.

من جانبها، اتهمت حركة النهضة، التي تقود التحالف الحكومي في تونس، قبيل الجلسة، أطرافا لم تسمها بـ"محاولة الدفع للتقسيم والدعوة للانقلاب على مؤسسات الدولة"، داعية إلى "الوحدة والتضامن والمصالحة الوطنية الشاملة".

وقال القيادي رئيس كتلة النهضة، نور الدين البحري، في مؤتمر  صحفي عقد بالبرلمان "في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لمواجهة التحديات الكبيرة لتداعيات فيروس كورونا، بعض الأشخاص يحاولون جر البلاد لمربعات التجزئة والتقسيم والتحارب الأهلي والدعوة للانقلاب على مؤسسات الدولة وحلها".

وأضاف البحيري أن "هذه الأطراف تسعى لتحويل مؤسسات الدولة إلى فضاء للصراع عوض الاهتمام بمشاكل الناس ومشاغلهم"، داعيا إلى "الوحدة والمصالحة الشاملة لاستكمال المسار الديمقراطي بالبلاد".

أكدت النائب نسرين العماري عن كتلة الإصلاح في تصريح لإذاعة موزاييك التونسية، أن كتلتها لم تشارك في عرائض سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي لأن البديل ليس جاهزا.