مقر السفارة الروسية في واشنطن
السفارة الروسية في واشنطن

قال السفير الأميركي لدى روسيا جون هنتسمان الثلاثاء إن الولايات المتحدة وضعت لائحة بعقوبات جديدة ضد موسكو من المقرر أن تعلن بحلول نهاية الشهر الجاري.

ولم يكشف السفير وفي تصريحات لوكالة تاس الروسية عن تفاصيل العقوبات الجديدة، لكنه رجح أن تؤثر على العلاقات الأميركية-الروسية على المديين القصير والبعيد.

وستأتي الإجراءات الأميركية الجديدة في إطار قانون "التصدي لأعداء أميركا عبر فرض العقوبات".

وتتهم أجهزة الاستخبارات الأميركية روسيا بالتدخل ومحاولة التأثير على الرأي العام ونتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة عبر حملات إلكترونية ودعائية مكثفة، وهي تهم تنفيها موسكو.

وقال تقرير صدر عن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ في الآونة الأخيرة إن روسيا تدخلت في سياسة وشؤون 19 دولة على مدى العقدين الماضيين.

ويلفت التقرير إلى كيفية استخدام روسيا أجهزة الأمن الحكومية لمضايقة السياسيين "أو حتى اغتيالهم"، وكذلك الغش في الألعاب الأولمبية وتوفير الحماية "للقراصنة" الروس الذين يهاجمون الشركات الأميركية.

 

شهدت المنطقة مؤخرا تحركات مكثفة لعناصر تنظيم داعش مستغلين الطبيعة الوعرة، التي يصعب على القوات العراقية تأمينها بشكل كامل
شهدت المنطقة مؤخرا تحركات مكثفة لعناصر تنظيم داعش مستغلين الطبيعة الوعرة، التي يصعب على القوات العراقية تأمينها بشكل كامل

قتل 19 عنصرا من تنظيم داعش خلال ضربات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي في العراق، أسفرت أيضا عن تدمير 46 كهفا شمال غربي كركوك.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في تغريدة على تويتر إن "طائرات التحالف الدولي نفذت 26 ضربة ضد مواقع داعش في جبال قرة جوغ جنوبي قضاء مخمور".

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية يحيى رسول في بيان أن "الضربات نفذت بعد أن زود جهاز مكافحة الإرهاب طائرات التحالف الدولي بمعلومات دقيقة عن تواجد عناصر داعش وأماكن اختبائهم".  

وأضاف أن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب ألقت القبض على عنصرين من داعش في قضاء الفلوجة، كما دمرت ثلاثة مقرات للتنظيم في وادي حوران بمحافظة الأنبار".

وكانت الحكومة العراقية أطلقت الثلاثاء الماضي حملة عسكرية واسعة ضد تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي في كركوك والحدود الفاصلة بينها وبين محافظة صلاح الدين.

وشهدت المنطقة مؤخرا تحركات مكثفة لعناصر تنظيم داعش، مستغلين الطبيعة الوعرة التي يصعب على القوات العراقية تأمينها بشكل كامل رغم إعلان النصر على التنظيم في ديسمبر 2017.

ومطلع الشهر الماضي أظهر مقطع فيديو نشرته قوات التحالف الدولي في العراق اللحظات الأولى لضربات جوية نفذتها طائرات التحالف واستهدفت 10 كهوف يستخدمها تنظيم داعش في منطقة جبال حمرين بين ديالى وكركوك.

وقال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إن خمسة إلى 10 عناصر من داعش قتلوا في الضربات، لكن هذه الأرقام يمكن أن ترتفع مع قيام القوات العراقية بعمليات بحث وتفتيش بعد الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي.

وذكر مركز السياسة الدولية الأميركي في تقرير نشره في السادس من مايو أن تنظيم داعش ركز في 2020 عملياته بمناطق ديالى وصلاح الدين وشمال بغداد وكركوك ونينوى، ما يشكل قوسا يعبر شرقي وشمالي العراق. 

وفي شهر أبريل وحده، نفذ داعش 87 هجمة إرهابية في تلك المناطق، أسفرت عن مقتل 183. وأكدت السلطات العراقية وقوع 23 هجمة منها في الأسبوع الأول من شهر أبريل وحده.

ويرى التقرير في نشاط داعش في تلك المناطق، لا سيما الأرياف، أمرا يشابه حرب الاستنزاف التي يسعى التنظيم للبقاء من خلالها، ويبقي الفرصة أمام خلاياه النائمة لتستيقظ وتستهدف ما يعبر تلك المناطق من شاحنات تجارية ونفطية وقوافل أمنية ومجموعات سياحية تتنقل ما بين العراق وإيران.