تعزيزات عسكرية تركية تصل الى الحدود السورية-أرشيف
تعزيزات عسكرية تركية تصل الى الحدود السورية-أرشيف

كثفت القوات التركية قصفها المدفعي لمدينة عفرين بشمال غرب سورية، وزادت أنقرة تعزيزاتها العسكرية في المناطق الحدودية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مراسليها شاهدوا عصر الجمعة قافلة تتألف من حوالي 30 حافلة تقل عناصر بلباس عسكري في محافظة هاتاي متجهة إلى الحدود السورية.

وأوضحت الوكالة أن نحو 20 حافلة تقل مقاتلين سوريين عبرت قبل ظهر الجمعة الحدود من تركيا متوجهة إلى مدينة أعزاز السورية الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمال شرق عفرين.

وتسعى تركيا للاعتماد على فصائل سورية دربها جيشها لشن هجوم بري. 

وقد أرسلت أنقرة خلال الأيام الماضية قوافل مدرعات وقطع مدفعية إلى المنطقة الحدودية.

​​

في غضون ذلك، اتهمت الفصائل السورية الموالية لأنقرة والتي تسيطر على أعزاز "قوات سورية الديموقراطية" بالمسؤولية عن قصف استهدف مستشفى في المدينة أدى إلى إصابة 14 شخصا بجروح.

وتظاهر مئات الأشخاص الجمعة في أعزاز حاملين صور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأعلام التركية تعبيرا عن دعمهم لأي هجوم تركي.

تحديث (12:15 ت.غ)

أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية السورية الجمعة أن القوات التركية أطلقت قرابة 70 قذيفة على قرى كردية في منطقة عفرين شمال غرب سورية.

وقال المتحدث باسم الوحدات في عفرين روجهات روج لرويترز إن القصف الذي جرى من الأراضي التركية بدأ عند منتصف الليل تقريبا واستمر حتى صباح الجمعة.

وأضاف أن وحدات حماية الشعب سترد "بشدة" على أي هجوم على عفرين.

وقال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي إن العملية العسكرية في عفرين بدأت "فعليا" بقصف عبر الحدود، لكنه أشار إلى أن أي قوات برية لم تتحرك في المنطقة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد دعت الخميس تركيا إلى عدم شن هجوم على مدينة عفرين، وحثتها على التركيز على محاربة تنظيم داعش بدلا من مهاجمة المدينة.

وتخضع عفرين لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سورية الديموقراطية، التي تعتبرها أنقرة منظمة "إرهابية".

وتأتي هذه التحركات التركية بعد أن أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تشكيل قوة أمنية حدودية قوامها 30 ألف مقاتل بالتعاون مع قوات سورية الديموقراطية "لمنع عودة تنظيم داعش".

 

لحظة إعلام الركاب بوفاة قائد الطائرة أثناء تحليقها
لحظة إعلام الركاب بوفاة قائد الطائرة أثناء تحليقها | Source: SOCIAL MEDIA

فوجئ ركاب طائرة كانت متجهة من العاصمة المصرية القاهرة إلى مدينة الطائف السعودية، بإعلان عبر مكبرات الصوت يخبرهم أن مسار الرحلة سيتغير، لتهبط الطائرة في جدة اضطراريا، بعد وفاة قائدها وهي تحلق في الأجواء.

وانتشر مقطع مصور وثق الإعلان الحزين من مساعد الطيار للركاب، ليبلغهم بوفاة قائد الطائرة، المصري حسن عدس.

وتم تغيير مسار الرحلة والهبوط اضطراريًا في جدة، حيث قال مساعد الطيار: "نعتذر لكم عن تغيير مسار الرحلة إلى مطار الملك عبد العزيز بمدينة جدة، وذلك لوفاة أخي وصديقي قائد الطائرة كابتن حسن".

ولا يزال سبب الوفاة غير معروف، إلا أن طبيبا نشر تغريدة تشمل صورة عدس، مشيرًا إلى ذراعيه بالقول: "رحمة الله.. واضح سبب الوفاة من ذراعيه Xanthomas (الورم الصفراوي).. مما يعني أن الكوليسترول عنده كان مرتفعا".

وتابع: "أنصح أقاربه من أخوة وأخوات، فحص الكوليسترول ضروري حتى لو كانوا صغارًا".

يشار إلى أن  الكابتن عدس، قائد طائرات A320 في خطوط سكاي فيجن المصرية، ولديه خبرة طويلة في الطيران.

وقد أعرب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم لحادث الوفاة المفاجئ، وقدموا تعازيهم الحارة لعائلته.