بيان لوزارة الخارجية الأميركية يدرج قياديا بالقاعدة ضمن الشخصيات الإرهابية
بيان لوزارة الخارجية الأميركية يدرج قياديا بالقاعدة ضمن الشخصيات الإرهابية

أضافت وزارة الخارجية الأميركية، اسم القيادي بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خالد باطرفي الى قائمتها لـ"الإرهابيين العالميين".

وقالت الوزارة إن باطرفي "سيحرم من الحصول على الموارد التي يحتاجها أو الوصول إلى النظام المالي الأميركي".

وبموجب أمر وزارة الخارجية فإن من "المحظور على الأميركيين التعامل مع باطرفي"، كما إن جميع ممتلكاته أو مصالحه في الولايات المتحدة "محظورة".

وباطرفي هو عضو بارز في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية المصنف "إرهابيا" وهو سعودي الجنسية ويكنى بـ "أبو المقداد الكندي".

وشغل منصب قائد التنظيم في محافظة أبين اليمينية، وقد هرب من سجن المكلا المركزي جنوب شرق اليمن حينما هاجمه مسلحون عام 2015.

دخان يتصاعد من الحرائق التي أشعلها القصف الإسرائيلي على المناطق الحرجية في قرية دير ميماس بجنوب لبنان في 15 يونيو، 2024، وسط اشتباكات مستمرة عبر الحدود بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.
إطلاق النار المكثف عبر الحدود من حزب الله على إسرائيل قد يؤدي إلى تصعيد خطير

قال مسؤول في البيت الأبيض إن مستشارا كبيرا للرئيس الأميركي، جو بايدن، سيتوجه إلى إسرائيل، الاثنين، لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين هناك، لتجنب مزيد من التصعيد بين إسرائيل ولبنان. 

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن آموس هوكستين سيعمل على تعزيز الجهود لتجنب زيادة التصعيد على طول "الخط الأزرق" بين إسرائيل ولبنان.

وأدت الهجمات بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية إلى زيادة المخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن إطلاق النار المكثف عبر الحدود من حزب الله على إسرائيل قد يؤدي إلى تصعيد خطير.

وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في بيان عبر الفيديو باللغة الإنكليزية "تزايد اعتداء حزب الله يقودنا إلى حافة ما يمكن أن يكون تصعيدا أوسع نطاقا، والذي يمكن أن تكون له عواقب مدمرة على لبنان والمنطقة بأكملها".

وقال هاغاري "ستتخذ إسرائيل الإجراءات اللازمة لحماية مدنييها حتى استعادة الأمن على طول حدودنا مع لبنان".

رغم اشتعال الحدود.. لماذا يبدو سيناريو الحرب الشاملة بين إسرائيل وحزب الله "مستبعدا"؟
تزداد الجبهة الشمالية لإسرائيل على الحدود مع لبنان، اشتعالا خلال الأيام الأخيرة، فقد استهدفت إسرائيل قائدا عسكريًا بارزًا لحزب الله اللبناني في غارة على بلدة جويا الثلاثاء، لترد المجموعة من إيران، الأربعاء، بإطلاق أكثر من مئتي صاروخا على بلدات في المدن الشمالية الإسرائيلية.

وأطلق حزب الله الأسبوع الماضي أكبر وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة خلال الأشهر الثمانية التي تبادل فيها إطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع الحرب في غزة.

وبعد تبادل كثيف نسبيا لإطلاق النار على مدى الأسبوع المنقضي، تراجع إطلاق النار أمس الأحد من حزب الله لكن الجيش الإسرائيلي قال إنه نفذ عدة ضربات جوية ضد أهداف للحزب في جنوب لبنان.