المعارض الروسي أليكسي نافالني
المعارض الروسي أليكسي نافالني

أفرجت الشرطة الروسية عن المعارض أليكسي نافالني في ساعة متأخرة من الأحد بعد أن اعتقلته في وقت سابق عقب ظهوره في مسيرة احتجاجية لحث الناخبين على مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 18 مارس آذار وقوله إنه سيتم تزويرها.

وقالت أولجا ميخيلوفا محامية المعارض إنه سيمثل أمام المحكمة في وقت لاحق.

وفي حالة اتهامه بانتهاك قوانين تنظيم المظاهرات فسوف يواجه نافالني عقوبة السجن لما يصل إلى 30 يوما.

تحديث 21:35 ت.غ

أوقفت الشرطة الروسية الأحد في موسكو المعارض الرئيسي للكرملين أليكسي نافالني، فيما لبى الآلاف دعوته للتظاهر في أرجاء البلاد ضد انتخابات رئاسية وصفها بـ"الخدعة" ستجري في 18 آذار/مارس.

وبعيد انضمامه إلى مناصريه في تظاهرة في شارع تفيرسكايا في وسط العاصمة الروسية موسكو، اعتُقل نافالني بيد نحو 10 شرطيين قادوه بالقوة إلى داخل شاحنة ذات زجاج داكن، بحسب ما أظهرت صور نشرها مناصروه.

وكتب نافالني على تويتر "لقد أوقفوني للتو. هذا غير مهم على الإطلاق. تعالوا إلى تفيرسكايا. لم تأتوا إلى هنا من أجلي بل من أجلكم ومن أجل مستقبلكم"، وأضاف أن "توقيف شخص واحد لا يهم إذا كنا كثرا".

وقالت شرطة موسكو في بيان إن المعارض اتهم بـ"انتهاك آليات تتصل بتنظيم تظاهرة".

وتجمع نحو أربعة آلاف شخص بحسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية في وسط موسكو محاطين بأعداد كبيرة من الشرطيين.

وانتهت التظاهرة قرابة الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش وفق ما أعلن فريق نافالني على موقع تويتر.

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.