أم كردية فقدت إبنها خلال المعارك في عفرين
أم كردية فقدت إبنها خلال المعارك في عفرين

دعت الإدارة الذاتية الكردية في عفرين الأحد روسيا إلى وقف دعمها للهجوم الذي تشنه تركيا منذ أسبوعين ضد المنطقة الواقعة في شمال سورية.

وحملت الإدارة الذاتية في بيان روسيا "مسؤولية المجازر التي ترتكبها الدولة التركية الفاشية بحق المدنيين الأبرياء"، وناشدت الولايات المتحدة والدول الأوروبية التدخل لوقف الهجوم التركي على المدينة.

وتتواصل الاشتباكات على محاور عدة في منطقة عفرين، إذ أسفر القصف والمعارك عن مقتل نحو 70 مدنياً، فضلاً عن أكثر من مئة مقاتل كردي ومئة آخرين من الفصائل الموالية لأنقرة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلن الجيش التركي أن 14 من جنوده قتلوا حتى الآن في الهجوم على عفرين.

ومنذ بدء الهجوم، حمّل الأكراد روسيا المسؤولية معتبرين أنه ما كان ليحدث لولا "الضوء الأخضر" منها، وذلك بعد أن سارعت موسكو إلى سحب قوات لها كانت منتشرة في عفرين تزامنا مع بدء الهجوم التركي.

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.