الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي - أرشيف
الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي - أرشيف

قال وزير العمل الفلبيني سيلفستر بيلو  الأحد إن أكثر من 2200 فلبيني مستعدون للعودة إلى بلادهم استجابة لعرض الرئيس رودريجو دوتيرتي بإعادة العمال من الكويت بسبب تقارير عن سوء معاملتهم.

وطلب دوتيرتي من شركة الخطوط الجوية الفلبينية وشركة سيبو باسفيك للطيران الجمعة توفير رحلات للفلبينيين الراغبين في مغادرة الكويت بعد العثور على جثة عامل فلبيني في ثلاجة بشقة سكنية خالية.

وقال بيلو في تصريحات لوكالة رويترز: "تم إبلاغنا أنه حتى يوم الجمعة كان هناك أكثر من 2200 فلبيني يريدون العودة للوطن". وأضاف أن بعضهم تجاوز تأشيرة دخوله للكويت وقدم طلبا للعفو.

ورتبت شركات الطيران رحلات مستأجرة مجانية وقال بيلو إن من المقرر عودة نحو 500 عامل فلبيني قريبا.

وكانت الفلبين قد علقت إرسال عمال إلى الكويت في كانون الثاني/يناير بعد تقارير عن سوء معاملة أرباب العمل لهم مما دفع عددا منهم للانتحار. وقال دوتيرتي إن هذا التعليق سيستمر لأجل غير مسمى.

وأبدى نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله "دهشته وأسفه" لتصريحات دوتيرتي وقال إن إجراءات قانونية اتخذت في حالات الانتحار الأربع التي ذكرها الرئيس الفلبيني.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية الفلبينية إلى أن أكثر من 250 ألف فلبيني يعملون في الكويت وأغلبهم يعملون في الخدمة المنزلية.

White House trade advisor Peter Navarro leaves during a break an extraordinary congress of the Universal Postal Union (UPU)…
مستشار الرئيس لشؤون التجارة بيتر نافارو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لم يطلع على مذكرات المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، التي حذرت في وقت مبكر من مخاطر تحول الإصابات بفيروس كورونا إلى وباء، مؤكدا أنه "لا يزال يثق بنافارو".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نافارو أرسل مذكرة في أواخر يناير، محذرا من أن الفيروس التاجي يمكن أن يسبب وباء، وحث على حظر السفر للصين.

وقالت مذكرة ثانية لنافارو كُتبت في أواخر فبراير، وأرسلت إلى الرئيس، إن الوباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليوني أميركي.

وسئل ترامب عما إذا كان لا يزال لديه ثقة في نافارو فقال "بالطبع"، مضيفا أن "بيتر رجل ذكي ورجل طيب"

التحذير الذي كتبه نافارو تم تداوله في البيت الأبيض حينما كانت الإدارة تتخذ خطواتها الأساسية الأولى لمواجهة الأزمة، بحسب نيويورك تايمز.

وقالت مذكرة نافارو "إن الافتقار إلى لقاح أو علاج سيترك الأميركيين بلا حماية في حالة تفشي الفيروس التاجي الكامل على الأراضي الأميركية"، مبينا أن "هذا النقص في الحماية يزيد من خطر تطور الفيروس التاجي إلى وباء شامل، ما يعرض حياة الملايين من الأميركيين للخطر".

كتب هذا التحذير بتاريخ 29 يناير الماضي، بينما حذرت مذكرة أخرى كتبها نافارو بتاريخ 23 فبراير من "احتمال متزايد لوباء COVID-19 الكامل الذي يمكن أن يصيب ما يصل إلى 100 مليون أميركي، مع خسائر في الأرواح تصل إلى 1.2 مليون من الأشخاص".

كما طالب نافارو بزيادة التمويل الحكومي لشراء معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مقدرا أن الحاجة قد تصل إلى "مليار كمامة وقناع" على فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر.

وحتى الآن أصيب نحو 398,185 ألف شخص في الولايات المتحدة بالوباء، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.

وبحسب الخبراء، قد تصبح الولايات المتحدة أعلى بلد في العالم بعدد الوفيات، بعد أن أضحت أعلى بلد يسجل إصابات على مستوى العالم.