أولياء الأمور خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار
أولياء الأمور خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار

قال قائد جماعة ميليشيا للقوميين البيض الخميس إن مطلق النار في مدرسة بولاية فلوريدا الأربعاء نيكولاس كروز، هو عضو في الجماعة وشارك في تدريبات شبه عسكرية في مدينة تالاهاسي عاصمة الولاية.

وأوضح جوردان جيريب في تصريحات لوكالة أسوشييتد برس، أنه لم يكن يعرف كروز شخصيا، وأن الجاني ارتكب فعلته بمفرده ومن تلقاء نفسه "وهو المسؤول الوحيد عنها".

وأضاف أن المتهم البالغ من العمر 19 عاما "كانت لديه مشاكل مع فتاة" وأن تنفيذ فعلته يوم عيد الحب لم يكن مصادفة.

وقد أسفر إطلاق كروز النار داخل المدرسة وخارجها، عن مقتل 17 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

والجماعه التي يقودها جيرب تطلق على نفسها اسم "جمهورية فلوريدا"، وتنظم تظاهرات عفوية وعشوائية وتريد للولاية أن تصبح جمهورية لمواطنيها البيض.

وقد وجهت محكمة في فلوريدا للجاني نيكولاس كروز صباح الخميس 17 تهمة بالقتل العمد مع سبق الإصرار. 

سكان في مدينة هانغتشو الصينية يتفحصون هواتفهم الجوالة خلال وباء كورونا- الصورة بتاريخ 24 مارس 2020
سكان في مدينة هانغتشو الصينية يتفحصون هواتفهم الجوالة خلال وباء كورونا- الصورة بتاريخ 24 مارس 2020

اقترحت مدينة صينية أن يكون تتبع صحة المواطنين بشكل دائم من خلال تطبيق إلكتروني يمنح كل فرد منهم تقييما بناء على عدة عوامل مثل كمية المواد الكحولية التي يتناولها وحتى فترة النوم التي حصل عليها يوميا، والتمارين الرياضية التي يمارسها. 

وخلال ذروة وباء فيروس كورونا المستجد في الصين، أصبح استخدام الباركود الرقمي أو الرمز الشريطي الرقمي أمرا شائعا لتتبع صحة المواطنين، ولا يزال يستخدم ولكن بشكل أقل حاليا، لكن اقتراح مدينة هانغشتو الصينية يشير إلى أن يكون الأمر دائما ومنح نقاط أو تقييم للسكان، بحسب شبكة سي أن بي سي الأميركية.

ومدينة هانغتشو في جنوب غرب الصين وعاصمة مقاطعة جيجيانغ وموطن عملاق التكنولوجيا الصينية علي بابا، ومنحت شرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية في عام 2022. 

ويعمل نظام التتبع على الهاتف الجوال عبر قراءة رمز شريطي (باركود رقمي) على هاتف كل شخص، مستخدما نظام إشارات المرور، حيث يشير اللون الأخضر إلى أن هذا الشخص سليم، أما اللون الأحمر فيعني أنه يمثل خطرا على الصحة العامة ما يمنع هذا الشخص من دخول بعض البنايات ووسائل النقل العام، والمتاجر والمطاعم. 

وستعتمد نتيجة الإشارة على عوامل مختلفة بما في ذلك السجلات الطبية الإلكترونية ونتائج الفحوصات الجسدية وخيارات نمط الحياة مثل مقدار ما يشربه الشخص من مواد كحولية، والأماكن التي يزورها. 

فعلى سبيل المثال إذا زار الشخص أماكن عالية الخطورة داخل الصين، فقد يتغير اللون الخضر إلى الأحمر. 

وقامت العديد من الحكومات في كثير من الدول بجمع الكثير من البيانات خلال تفشي وباء كورونا من خلال التطبيقات الإلكترونية بحجة محاربة أو وقف انتشار الفيروس، لكن كان أكثر ما يخشاه المتمسكون بالحريات أن تبقى هذه الإجراءات معتمدة حتى بعد التغلب على وباء كوفيد-19. 

وفي مشروع تطبيق مدينة هانغتشو الصينية المقترح سيكون من المسموح مراقبة ممارسات الشخص حيث تنخفض درجات تصنيفة سلبيا إذا شرب السجائر أو الكحول، بينما يرتفع تصنيفه إيجابيا إذا مارس الرياضة أو حصل على قسطه الكافي من النوم.