الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا في زيارة لضحايا إطلاق النار في فلوريدا
الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا في زيارة لضحايا إطلاق النار في فلوريدا

وصل الرئيس دونالد ترامب مساء الجمعة إلى فلوريدا للقاء ضحايا عملية إطلاق النار التي شهدتها مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس الثانوية، الأربعاء، وأسفرت عن مقتل 17 شخصا وإصابة آخرين بجروح.

وزار الرئيس الذي ترافقه السيدة الأولى ميلانيا، مستشفى بروارد هيلث حيث التقى عددا من الجرحى الذين يتلقون علاجا جراء الحادثة.

وكان الرئيس ترامب كتب على تويتر "سأتوجه اليوم إلى فلوريدا لألتقي بأشجع أشخاص على وجه الأرض، لكنهم أشخاص حطمت حياتهم تماما".

ولم يكشف الرئيس عن موعد اللقاء المرتقب، وأضاف في تغريدته أنه يعمل مع الكونغرس على عدة جبهات.

​​

وكان ترامب قد أكد الخميس بعد يوم على إطلاق النار، التزام إدارته بتأمين المدارس في الولايات المتحدة والتطرق للقضايا الصعبة الخاصة بالصحة العقلية.​​ وكان الرئيس قال في وقت سابق إن هناك مؤشرات عديدة على أن مطلق النار مختل عقليا.

وأعلنت السلطات في فلوريدا توجيه 17 تهمة قتل عمد مع سبق الإصرار إلى منفذ العملية نيكولاس كروز البالغ 19 عاما.

 

 

مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

أثنت الولايات المتحدة على قيام حكومة جمهورية مالطا بمصادرة ما قيمته 1.1 مليار دولار من العملة الليبية المزيفة طبعتها شركة "غوزناك" الروسية المملوكة للدولة "وأمر بها كيان مواز غير شرعي".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة إن هذه الواقعة "تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا".

وأضاف البيان أن تدفق العملة الليبية المقلدة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة أدى إلى "تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية".

وأكد بيان الوزارة أن الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها، وتتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليا".

وجاء هذا التطور في ظل مخاوف أميركية من أنشطة روسية في ليبيا، وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء الماضي أن روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخرا مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب المشير خليفة حفتر.

وقال مسؤول آخر في القيادة العسكرية الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن إدخال طائرات حربية روسية إلى ليبيا "قد لا يغير توازن" الحرب الأهلية لكنه قد يساعد موسكو في النهاية على تأمين معقل جيواستراتيجي في شمال أفريقيا.

ونقلت وكالة رويترز عن الجنرال غريغوري هادفيلد، نائب مدير إدارة الاستخبارات التابعة للقيادة، قوله إن مسار رحلة الطائرات الروسية بدأ في روسيا مشيرا إلى أنها مرت عبر إيران وسوريا قبل أن تصل إلى ليبيا.

وأضاف هادفيلد أنها لم تستخدم بعد، لكنها قد تعزز قدرات قوات حفتر، وتابع أن روسيا قد لا تحتاج إلى تحقيق "انتصار حاسم" لحفتر من أجل تعزيز مصالحها فالأمر "لا يتعلق بكسب الحرب ولكن بإنشاء معاقل".

لكنه أكد أنه إذا استخدمت موسكو مثل هذه المواقع لإطلاق الصواريخ، سيكون ذلك مصدر قلق كبير للولايات المتحدة، مضيفا "إذا حصلت روسيا على موقع دائم في ليبيا، والأسوأ من ذلك، إن قامت بنشر أنظمة صواريخ بعيدة المدى، فسيكون هذا بمثابة تغيير في قواعد اللعبة بالنسبة لأوروبا والناتو والعديد من الدول الغربية".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع على السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شن حفتر هجوما على طرابلس في أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.