معتقل غوانتانامو، أرشيف
معتقل غوانتانامو، أرشيف

قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) سارة هيغنز الثلاثاء إن سجينا سعوديا في معتقل غوانتانامو، سبق وأقر بالمساعدة في التخطيط لهجوم على ناقلة نفط فرنسية في 2002، سينقل إلى بلاده، حسب بيان للوزارة.

وأوضحت هيغنز أنه "بعد الانتهاء من كل الإجراءات، قد يطلب (السجين) قضاء الفترة المتبقية من حكم السجن بحقه في المملكة العربية السعودية".

وكان السجين السعودي أحمد هزاع الداربي وافق على التعاون مع السلطات الأميركية، وفي المقابل وافق المحققون على إرساله إلى مركز إعادة تأهيل سعودي.

وفي حال تم ترحيله إلى بلاده، سيكون الداربي أول سجين في المعتقل الأميركي يفرج عنه منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الحكم في كانون الثاني/يناير 2017.

واعترف الداربي، الذي تربطه صلة نسب بأحد مختطفي الطائرات في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، بالتخطيط وتقديم الدعم لتنفيذ اعتداء على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ قبالة السواحل اليمنية، والذي قتل فيه بحار بلغاري وأصيب عشرات وتسبب في تسرب نفطي كبير في خليج عدن.

وبموجب محضر جلسة استماع في تشرين الأول/أكتوبر الفائت، أوصت الحكومة الأميركية بسجن الداربي 13 عاما، مع حساب السنوات التي قضاها في غوانتانامو منذ اعتقاله في العام 2002.

وأمّد الداربي السلطات الأميركية بأدلة ضد عبد الرحيم الناشري الذي يواجه عقوبة الإعدام لإدانته بكونه العقل المدبر للهجوم ضد الناقلة الفرنسية والمدمرة الأميركية كول في العام 2000 والذي أسفر عن سقوط 17 قتيلا.

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.