الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

كشف البيت الأبيض الجمعة عن عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية تستهدف 56 شركة دولية للنقل والملاحة البحرية التي تسمح لبيونغ يانغ بالالتفاف على نظام العقوبات الدولية.

وقال مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستوجه تحذيرا لكافة الشركات العالمية من عواقب وخيمة في حال استمرت في مساعدة نظام كوريا الشمالية على انتهاك العقوبات الدولية.

ومن المتوقع أن يتطرق ترامب لهذه الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى تشديد الضغوط على بيونغ يانغ بسبب تهديداتها النووية، في خطابه أمام مؤتمر المحافظين السنوي في ولاية ميرلاند. 

تحديث (9:45 ت.غ)

تتجه الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية في إطار جهودها لزيادة الضغوط عليها لتقييد برامجها النووية والصاروخية. 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية وصفه العقوبات الجديدة بأنها "أكبر مجموعة من العقوبات على نظام بيونغ يانغ"، لكنه لم يخض في التفاصيل.

ومن المتوقع أن يتحدث الرئيس دونالد ترامب عن العقوبات الجديدة الجمعة، فيما ستدرس وزارة الخزانة التفاصيل في لاحق من اليوم ذاته.

وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس قد ألمح إلى هذه الخطوة قبل أسبوعين خلال توقفه في طوكيو قبل زيارة كوريا الجنوبية لحضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. وقال إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية هي الأشد على الإطلاق.

وستعلن العقوبات الأميركية الجديدة في الوقت الذي تزور فيه إيفانكا ابنة الرئيس ترامب كوريا الجنوبية لحضور المراسم الختامية للألعاب الأولمبية.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكلي هايلي قد قالت الخميس إن العقوبات لها تأثير على كوريا الشمالية من ناحية تقليص الدعم اللازم لبرامجها البالستية ودفعها إلى التفاوض مع كوريا الجنوبية.

وفي العام الماضي أجرت كوريا الشمالية عشرات التجارب الصاروخية وتجربة نووية سادسة. ولم يمض سوى شهرين منذ أحدث تجربة صاروخية قامت بها كوريا الشمالية.

 

تجربة صاروخية كورية شمالية
تجربة صاروخية كورية شمالية

كشف عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي الخميس أن مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوهما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تعتزم توجيه ضربة عسكرية وقائية ضد كوريا الشمالية.

وقال السناتور الجمهوري جيمس ريش: "قال لنا أشخاص على أعلى مستوى في الإدارة إنه ليس هناك مثل هذه الاستراتيجية ولم يتم التحدث عن ذلك إطلاقا".

وأشارات السناتورة الديموقراطية جين شاهين، خلال جلسة تصديق على تعيينات في وزارة الخارجية، إلى أن البيت الأبيض أعلن بوضوح أنه "ليس هناك استراتيجية لتوجيه ضربة" إلى كوريا الشمالية.

وسألت شاهين سوزان ثورنتون المرشحة لمنصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ: "هل فهمت أيضا أن لا استراتيجية لتوجيه ضربة وقائية ضد بيونغ يانغ"؟، فأجابت: "هذا ما فهمت".

وأكدت ثورنتون أن الإدارة تضغط بشدة على بيونغ يانغ من خلال العقوبات الاقتصادية لحثها على التفاوض بشأن نزع أسلحتها النووية، مع عدم استبعاد الخيار العسكري. وقالت إن واشنطن تفضل الحل الدبلوماسي "لكننا سنحقق هذا الغرض (نزع سلاحها النووي) بطريقة أو بأخرى".