إحدى مناطق الغوطة خلال تعرضها للقصف
إحدى مناطق الغوطة خلال تعرضها للقصف

ارتفع عدد القتلى في الغوطة الشرقية قرب دمشق إلى 510 بينهم أكثر من 118 طفلا، بعد مصرع 32 شخصا في غارات جديدة شنتها السبت طائرات تابعة للنظام السوري وأخرى روسية على عدد من المناطق، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن 12 قتيلا سقطوا في دوما وثلاثة في حرستا، مشيرا إلى أن القصف تسبب أيضا في وقوع إصابات واشتعال النيران في عدد من الأحياء السكنية.

وأعلن الدفاع المدني في مناطق المعارضة أن القوات النظامية قصفت لليوم الثاني على التوالي مناطق في الغوطة بقنابل الفوسفور الأبيض الحارقة المحرمة دوليا.​​

​​

وأعلن المرصد من جهة أخرى، ارتفاع حصيلة ضحايا قذائف المعارضة على دمشق إلى 121 قتيلا من بينهم 18 طفلا، و14 إمرأة سقطوا في أسبوع واحد. 

وقال المرصد إن عدة قذائف سقطت صباح السبت على شارع بغداد وساحتي السبع بحرات والمحافظة وسط دمشق متسببة بأضرار مادية، في حين اتهمت المعارضة القوات النظامية وحلفاءها بإطلاق القذائف على دمشق كذريعة لاستمرار قصف الغوطة. 

"ما تفعله موسكو وطهران ودمشق عار"

القصف المستمر على الغوطة لليوم السابع على التوالي يأتي بعدما أرجأ مجلس الأمن الدولي ليل الجمعة لمرة جديدة التصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في سورية لـ30 يوما. ويتوقع أن يتم التصويت السبت. 

وتعثرت المفاوضات بسبب مطالبة روسيا بأن تلتزم الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام السوري، بالهدنة.

وندد الرئيس دونالد ترامب بالمواقف الروسية حيال سورية، وقال الجمعة إن ما تفعله موسكو وطهران ودمشق في سورية "عار على الإنسانية".

وأضاف في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "أقول لكم إننا موجودون هناك لسبب واحد هو التخلص من داعش والعودة إلى ديارنا، لسنا هناك لأي سبب آخر وقد حققنا تقدما كبيرا لبلوغ هدفنا، لكن ما قامت به هذه الدول تجاه الناس في الغوطة في فترة قصيرة يعتبر عارا".

وفي البداية كان مشروع القرار ينص على بدء موعد سريان وقف إطلاق النار بعد 72 ساعة من تبنيه، لكن هذا التصور لا يزال قيد المناقشة.

 

فرضت نيودلهي إغلاقا شديدا في جميع أنحاء البلاد
فرضت نيودلهي إغلاقا شديدا في جميع أنحاء البلاد

أصبحت الهند هذا الأسبوع في المركز السابع بين الدول الأكثر تضررا من وباء فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم. 

خبراء قالوا إنه بالإمكان أن تصبح الهند رابع أكثر المتضررين في غضون أسبوعين.، إذا استمر معدل الإصابات المؤكدة المعلنة يوميا في هذا البلد المعروف بكثافته السكانية.

وشهد عدد الحالات التي يتم اكتشافها كل يوم في الهند ارتفاعًا مثيرًا للقلق، حيث ظهرت أكثر من 8000 يوميا حالة منذ 29 مايو فقط.

وذكرت وزارة الصحة أن عدد الإصابات بالفيروس بلغ 216919 إصابة بعد تسجيل 9304 حالات جديدة في الأربع والعشرين ساعة الماضية. 

وتشهد مدينتا دلهي ومومباي المكتظتان بالسكان زيادة في عدد حالات العدوى مع رفع الحكومة إجراءات العزل العام التي فرضتها في مارس.

وسجلت الهند 6075 وفاة بالفيروس.

وكالة رويترز كشفت الثلاثاء أن الفيروس القاتل أصاب عددا من المسؤولين في أعلى هرم الدولة.

ووكيل وزارة الدفاع أجاي كومار هو أعلى مسؤول حكومي يصاب بالفيروس الذي أصيب به أيضا مسؤولون في وزارات المالية والخارجية والعدل يقطنون في مجموعة مبان على مساحة مترامية الأطراف في وسط دلهي.

وقال مصدر بوزارة الدفاع إن الوزير راجنات سينغ يعمل في الوقت الراهن من المنزل بعد ثبوت إصابة كومار بالفيروس، ولم يتضح إن كان سينغ قد خضع للفحص.

وأصيب ما لا يقل عن أربعة موظفين في وزارة المالية بالمرض.

وقال مسؤولون إن السلطات ناشدت نحو 35 موظفا في وزارات الدفاع والمالية والعدل خالطوا عاملين مصابين، الخضوع للعزل الإجباري.

وقال أحد المسؤولين "طلبنا منهم البقاء في الحجر الصحي الإجباري في المنازل لمدة 14 يوما ثم سيخضعون لفحص قبل عودتهم للعمل".

وعقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي اجتماعا عبر الإنترنت مع نظيره الأسترالي سكوت موريسون من مقره الرسمي.

ويتزايد انتقاد إجراءات العزل التي فرضها مودي على 1.3 مليار نسمة وفشلت في السيطرة على الجائحة، في حين أسفرت عن فقد آلاف الوظائف.

وتسعى حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى إعادة الحياة الطبيعية وإنعاش اقتصاد الهند الذي تأثر نتيجة إغلاق صارم دام أكثر من شهرين.

وبوشرت إجراءات التخفيف رغم أن وباء كوفيد-19 لا يزال متفشيا بقوة خصوصا في المدن الكبرى.

ومع تطبيق التدابير الجديدة، باتت شبكة السكك الحديد الهندية تشغل 200 قطار ركاب إضافيا مقابل 30 فقط قبل ثلاثة أسابيع لتفادي الازدحام.

ومع 145 ألف مسافر مرتقبين في اليوم الأول من هذه المرحلة الجديدة، لا يشكل هذا الرقم سوى جزء صغير من عدد الركاب قبل أزمة كورونا. 

وشبكة السكك الحديد الهندية تنقل عادة 20 مليون شخص يوميا، وتوقفت كليا مع فرض الإغلاق.

وفي حيدر أباد (ولاية تلنغانا جنوبي الهند) تشكل طابور ركاب على طول 500 متر تحت شمس حارقة للدخول إلى محطة سكندرأباد، بحسب مصور فرانس برس.

وكانت عناصر الأمن تقيس حرارة الأفراد الذين يجب ان يحضروا إلى المحطة قبل 90 دقيقة على الأقل من موعد الرحلة.