المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت- الصورة مأخوذة من موقع وزارة الدفاع
المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت- الصورة مأخوذة من موقع وزارة الدفاع | Source: Courtesy Image

أكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) دانا وايت الخميس أن الولايات المتحدة "مستعدة بالكامل" لمواجهة أي تهديد روسي، وذلك في تعليقها على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطوير صاروخ نووي قادر على تجاوز الأنظمة الدفاعية.

وقالت وايت في تصريحات صحافية: "لسنا متفاجئين بتصريحاته (بوتين) وعلى الشعب الأميركي أن يكون على ثقة من أننا مستعدون بالكامل" للتصدي لأي هجوم.

وأكدت "أننا قادرين على الدفاع عن أمتنا بصرف النظر" عما قد يضيفه بوتين إلى ترسانته النووية.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت اعتبرت مباهاة بوتين بالأسلحة الجديدة عملا غير مسؤول ودليلا على أن موسكو تنتهك معاهدات الحد من الأسلحة.

وقالت للصحافيين الخميس: "لا نعتبر ذلك سلوكا مسؤولا للاعب دولي".

ونقل موقع "صوت أميركا" عن السناتور الجمهوري توم تيليز قوله إنه يجب أخذ تصريحات بوتين على محمل الجد.

أما السناتور الديموقراطي بن كاردن فرأى أن ما يثير المخاوف ليس ما تمتلكه روسيا من أسلحة ولكن كيفية استخدامها.

وكان بوتين قد ذكر في خطاب للأمة الخميس أن روسيا اختبرت مجموعة من الأسلحة النووية الجديدة، من بينها صاروخ نووي تمت تجربته في نهاية 2017 يمكنه أن يصل إلى أي مكان في العالم ولا يمكن للأنظمة المضادة للصواريخ اعتراضه.

ومن الأسلحة الجديدة التي قال بوتين إنها إما قيد التطوير أو جاهزة للاستعمال رأس حربي نووي صغير يمكن تركيبه على صواريخ موجهة، وطائرات نووية دون طيار تعمل تحت الماء، وسلاح أسرع من الصوت وسلاح ليزر.

 

عبد الغني هامل كان أحد أوجه نظام بوتفليقة
عبد الغني هامل كان أحد أوجه نظام بوتفليقة

قضت المحكمة الابتدائية لبومرداس ليلة الخميس بسجن المدير العام السابق للأمن الجزائري عبد الغاني هامل والوالي السابق لولاية تيبازة موسي غلاي 12 سنة نافذة في قضية تتعلق بتحويل عقار فلاحي عن طابعه واستغلال النفوذ.

وعاقبت المحكمة في القضية ذاتها شفيق هامل، ابن المدير العام السابق للأمن الوطني، بالسجن ثلاث سنوات ووزير المالية السابق حاجي بابا عمي بالسجن أربع سنوات مع وقف التنفيذ.

وتتعلق مجمل التهم المنسوبة إلى المتهمين في القضية بتغيير الطابع الفلاحي لأرض مصنفة فلاحية أو ذات وجهة فلاحية و"تبديد أملاك عمومية وإساءة استغلال الوظيفة واستغلال النفوذ والاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة من أجل الزيادة في الأسعار وتعديل نوعية المواد والخدمات أو آجال التسليم".

وكان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة قد أقال هامل قبل نحو عامي، وربط البعض هذه الإقالة بقضية تهريب كوكايين في ميناء وهران غربي البلاد.

وجاءت محاكمة هامل بعد انطلاق حراك 22 فبراير، وما تلاه من محاسبة رجال نظام بوتفليقة المتهمين بالفساد، وكان هامل أبرزهم، وقد أودع وثلاثة من أبنائه قيد الحبس، فيما وضعت زوجته وابنته تحت الرقابة القضائية.

وقضت محكمة جزائرية في فبراير الماضي بالسجن 15 عاما بحق سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق واللواءين محمد مدين وعثمان طرطاق بتهمة "التآمر على الدولة".