الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

حذر صندوق النقد الدولي الجمعة من أن الرسوم التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب الخميس على واردات الصلب والألمنيوم ستضر بالاقتصاد الأميركي وشركاء الولايات المتحدة التجاريين.

وقال الصندوق، ومقره واشنطن، في بيان إن قطاعي التصنيع والبناء من أهم القطاعات التي ستتضرر نظرا لاعتمادهما على الألمنيوم والصلب.

وقال البيان: "إننا نشجع الولايات المتحدة وشركاءها التجاريين على العمل معا بشكل بناء لخفض العوائق التجارية وحل النزاعات التجارية من دون اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات الطارئة".

وهدد الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات مماثلة ضد الشركات الأميركية. ونقلت المتحدثة باسم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عنه قوله إن الاتحاد يعد إجراءات مضادة لرسوم الاستيراد على السلع الأميركية.

وكان ترامب قد أعلن الخميس خططا لفرض ضرائب بنسبة 25 في المئة على واردات الصلب، و10 في المئة على واردات الألمونيوم، بهدف حماية الصناعة الأميركية، على أن يتم الإعلان رسميا عن ذلك الأسبوع المقبل.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أن هذا القرار يجب ألا يكون مفاجئا لأحد، لأن الرئيس كان يتحدث عنه منذ فترة طويلة.

تحديث: 20:53 ت غ

شدد الرئيس دونالد ترامب مجددا على أهمية أن تتعامل الدول بإنصاف مع الولايات المتحدة في ما يتعلق بالعلاقات التجارية معها. 

وقال في تغريدات الجمعة إن "الحروب التجارية جيدة ويمكن الانتصار فيها بسهولة"، مشيرا إلى أن بلاده سوف تبدأ قريبا فرض رسوم على واردات الصلب والألمنيوم على غرار ما تفعل عدة دول في تعاملاتها مع الولايات المتحدة.

وأضاف في تغريدة: "علينا حماية بلادنا وعمالنا"، مشيرا إلى أن صناعة الصلب الأميركية "في وضع سيء". وكتب "إن لم يكن لديك (صناعة) صلب، فليس لديك بلد".

​​

وكتب الرئيس ترامب في تغريدة أخرى "​​عندما يفرض بلد ما ضرائب على منتوجاتنا، لنقُل، بنسبة 50 في المئة ولا نفرض أي ضرائب على ذات المنتوج عندما نستورده، فإن ذلك أمرا غير عادل أو ذكي. سوف نبدأ فرض ضرائب متبادلة حتى نجعلهم يدفعون مثلما ندفع نحن. 800 مليار دولار من العجز التجاري- لا خيار". 

​​

وقضية التجارة العادلة كانت واحدة من أهم الشعارات التي رفعها الرئيس ترامب جنبا إلى جنب مع شعار "أميركا أولا" إبان حملته الانتخابية.

ويرى خبراء أن الرسوم الجديدة ستزيد الأسعار بالنسبة للمستهلك وقد لا تساعد بالضرورة في توفير وظائف جديدة.

 

 

جهاز اختبار كورونا للاستخدام الشخصي
جهاز اختبار كورونا للاستخدام الشخصي

"وخز صغير في طرف الإصبع، وقطرة دم، الآن يمكن أن يبدأ اختبار التشخيص السريع للإصابة بفيروس كورونا المستجد".

بهذه العبارة حاول أحد مصممي الاختبار الشخصي للإصابة بفيروس كورونا المستجد، تسويق منتجه الجديد الذي يعد وفقه "ثورة" في عالم اختبار الإصابة بالفيروس التاجي الذي حصد أرواح آلاف الأشخاص عبر العالم وأصاب أكثر من ستة ملايين.

الاختبار الذي صممته شركة فرنسية، يشبه كثيرا آلية عمل جهاز قياس سكر الدم الذي يستخدمه المصابون بداء السكري، وبحسب منتجيه فهو يعطي إشارة الإصابة بفيروس كورونا من عدمها في غضون دقائق.

وسائل إعلام فرنسية نقلت عن إيرون بيتون المدير التجاري لشركة "بيوزيناكس" التي صممت الاختبار، قوله إن الاختبار يعطي نتيجته في أقل من 10 دقائق.

ذات المسؤول لفت إلى أنه يشبه كثيرا عمل جهاز قياس مستوى السكر في الدم "شكلا ومضمونا".

يتوفر الجهاز الذي هو عبارة عن معيار بلاستيكي من درجات تتغير بوصول الدم لها، وإذا كان الشخص مصابا فسوف تتشكل خطوط بجوار العلامات IgM و / أو IgG وهما اختصار لاسمي الجسمين المضادين اللذين ينتجهما الجسم كرد فعل للفيروس التاجي.

والشركة التي تقع في الضواحي الجنوبية، هي واحدة من الشركات الرائدة في سوق الاختبارات الصحية.

ومعروف عنها إنتاجها لعدة اختبارات خاصة بأمراض عدة، وعلى رأسها فيروس نقص المناعة البشرية، والذبحة الصدرية، وعدوى المسالك البولية والفيروسات التاجية.

أورين بيتون قال في السياق إن هذا الاختبار الشخصي سيكون متاحا الصيف المقبل، وستتكفل شركة صينية بإنتاجه.
وقال "حتى قبل عرضه تلقينا طلبات من جميع أنحاء العالم، في فرنسا وكذلك لأوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية".