الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

أعرب الرئيس دونالد ترامب عن اعتقاده بأن كوريا الشمالية صادقة في رغبتها بالدخول في مفاوضات، وأشاد بدور الصين في هذا المجال.

وأوضح الرئيس ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن في واشنطن الثلاثاء، أنه يعتقد بأن الكوريين الشمالييين "صادقون.. أعتقد أنهم صادقون أيضا بسبب العقوبات وما نفعله بخصوص كوريا الشمالية بما فيها الجهود العظيمة التي تلقيناها من الصين في هذا المجال".

آخر تحديث: 21:11

رحب الرئيس دونالد ترامب الإثنين باتفاق زعيمي كوريا الجنوبية والشمالية على عقد قمة بين بلديهما في نيسان/أبريل المقبل في المنطقة منزوعة السلاح، فيما أبدت بيونغ يانغ استعدادها للتخلي عن أسلحتها النووية في حال ضمان أمن نظامها، حسب ما أعلنت سيول.

وقال ترامب عبر تويتر: "هناك تقدم محتمل في المحادثات مع كوريا الشمالية. للمرة الأولى منذ أعوام، يبذل جميع الأطراف المعنيين جهدا جديا. العالم يراقب وينتظر".

وأضاف أنه "قد تكون آمالا كاذبة، لكن الولايات المتحدة مستعدة لبذل جهد كبير مهما كان المسار".

​​

​​

وكانت سيول أعلنت على لسان تشونغ أوي يونغ مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي الاتفاق على عقد القمة وكذلك انفتاح الشمال على مفاوضات "صريحة" مع الولايات المتحدة حول نزع السلاح النووي وأنه سيعلق تجاربه النووية والصاروخية خلال فترة الحوار.

ومن جانبه قال نائب الرئيس مايك بنس إن بلاده تريد "خطوات يمكن التحقق منها فيما يتعلق بالتخلص من نووي بيونغ يانغ".

وأضاف أن "الولايات المتحدة وحلفاءها ملتزمون بتطبيق أقصى ضغط على نظام كيم لإنهاء البرنامج النووبي".

وتتعرض  كوريا الشمالية لمجموعة عقوبات فرضتها واشنطن ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية برنامجيها النووي والبالستي.

وفي حال عقدها ستكون هذه القمة الثالثة بين البلدين بعد قمتين في العامين 2000 و2007.

يقول خبراء إن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية
يقول خبراء إن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية

حدث مسؤولو الصحة في موسكو أرقام وفيات فيروس كورونا يوم الخميس، في مسعى لتبديد الشكوك حيال حصيلة الوفيات المخفضة جراء مرض كوفيد-19 في روسيا.
 
وقالت وزارة الصحة في العاصمة الروسية إن معدل وفيات الفيروس في موسكو لشهر أبريل كان يتراوح بين 1.4% و2.8% حسب طريقة الحساب، وهو نطاق أقل بكثير من لندن ونيويورك وبعض المدن الكبرى الأخرى.
 
بالإضافة إلى 636 حالة وفاة في أبريل سببها كوفيد-19، الذي تم الإبلاغ عنه سابقا، أضافت إدارة الصحة في موسكو وفاة 756 شخصا ثبتت إصابتهم بالفيروس ولكنهم توفوا لأسباب أخرى.
 
وأشارت إلى أنه في 360 حالة من تلك الحالات، عمل فيروس كورونا بمثابة "محفز"، مما أدى إلى تفاقم حالات المرضى والمساهمة في وفياتهم.
 
كما أخذت وزارة الصحة في الاعتبار 169 حالة وفاة لأشخاص تم اختبارهم سلبيا ولكن تشريح الجثث أظهر أنه من المحتمل أن يكونوا توفوا بالفيروس.
 
كانت الوزارة في السابق تحسب فقط الوفيات الناجمة عن الفيروس، تاركة زيادة في الوفيات مقارنة بشهر أبريل 2019 على أنها "زيادة" غير مبررة.

وأثار ذلك شكوكا لدى خبراء الصحة الروسيين والغربيين، الذين زعموا أن السلطات في موسكو وغيرها من المناطق الروسية ربما تكون قد قللت في الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب فيروسات كورونا لأسباب سياسية.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفع الإغلاق الاقتصادي على مستوى البلاد الذي تم في أواخر مارس وشجع المحافظين الإقليميين على رفع القيود تدريجيا.
 
وأعلن هذا الأسبوع أن موكب يوم النصر المؤجل في الساحة الحمراء، من يوم 9 مايو للاحتفال بالذكرى 75 لاستسلام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، سيتم في 24 يونيو.