قوات سورية الديموقراطية في الرقة
قوات سورية الديموقراطية في الرقة

أعلنت قوات سورية الديموقراطية "قسد" المكونة من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، نيتها نقل 1700 من مقاتليها من ميادين المعارك ضد داعش إلى مدينة عفرين التي تتعرض إلى هجوم تركي منذ نحو ستة أسابيع.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولون أميركيون من تداعيات الهجوم التركي على الجهود الدولية للقضاء على داعش.

وقال القيادي في "قسد" أبو عمر الإدلبي في مؤتمر صحافي في مدينة الرقة، إن القوات المعنية "تتألف أساسا من فصائل عربية من الشمال السوري ومن المفترض أن تتوجه إلى عفرين الأسبوع الحالي" لمساندة قوات حماية الشعب الكردية.

وأقر بأن قرار النقل كان "صعبا"، لكنه اعتبر حماية أهل عفرين "أولوية".

وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لـ "قسد".

وأقر القيادي في قوات سورية الديمقراطية شفكر هيمو بأن "مغادرة هذه القوات ستؤثر على الحرب ضد داعش، إلا أن جبهة دير الزور ستستمر".

وكان  وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس قد قال إن الهجوم التركي في عفرين يشتت الحملة العسكرية ضد داعش. ذات القول كرره وزير الخارجية ريكس تيلرسون خلال زيارته الأخيرة إلى أنقرة. 

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل روبرت مانينغ إن الهجوم التركي في عفرين تسبب في "تعليق مؤقت للهجمات البرية" على داعش في سورية، لكن "الغارات الجوية ما زالت مستمرة"، مشيرا إلى تدمير طريقين الأحد قرب البوكمال يستخدمهما داعش لأغراض الإمداد.

وشدد مانينغ على أن قوات قسد تظل "حليفهم الأكبر" حتى إكمال الحرب ضد داعش.

وقال متحدث آخر باسم البنتاغون الميجور إدريان غالاوي إن تعليق العمليات البرية لم يؤد إلى فقدان أي أراض تم طرد داعش منها.

علماء في جامعة أميركية يطورون لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد
علماء في جامعة أميركية يطورون لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد

بدأ باحثون أميركيون، الأربعاء، اختبارات السلامة السريرية على لقاح محتمل لمرض كوفيد-19، يعمل بحقنه تحت مستوى الجلد، واستخدام بروتينات من الفيروس لتحفيز جهاز المناعة.

وبدأت اختبارات السلامة على البشر بعد مرحلة أولى من الاختبارات المعملية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الطبيب في مركز البحوث الصيدلانية في ولاية ميسوري الأميركية جون إرفين، قوله "إنها أهم تجربة قمنا بها على الإطلاق، والناس يتزاحمون للدخول في هذه التجربة".

ويحمل اللقاح الجديد الاسم الرمزي INO-4800، وهو من تطوير شركة Inovio للأبحاث الدوائية، وسيحصل 40 شخصا معافى على اللقاح في مختبرات بولايتي ميسوري وبنسلفانيا، كما تعمل الشركة مع باحثين صينيين لبدأ دراسة مماثلة في الصين قريبا.

وتعد دراسات المرحلة المبكرة هذه، خطوة أولى لمعرفة ما إذا كان اللقاح آمنًا بما يكفي لإجراء اختبارات أكبر بشأن فعاليته، وحتى إذا سار كل شيء بشكل جيد، يتوقع الباحثون أنهم سيحتاجون إلى أكثر من عام قبل أن يصبح أي لقاح متاحا على نطاق واسع.

وهذا هو اللقاح الثاني الذي يتم اختباره للسلامة سريريا في الولايات المتحدة، بعد لقاح آخر تم البدء في اختباراته على البشر منتصف آذار الماضي.

وقام باحثو Inovio بتعبئة جزء من الشفرة الوراثية للفيروس داخل قطعة من الحمض النووي الصناعي، ليحقنوها في الخلايا كلقاح يعمل كمصنع صغير لإنتاج نسخ بروتينية غير ضارة من الفيروس، لتحفيز جهاز المناعة على صنع الأجسام المضادة الواقية ضدها.

وتشبه رئيسة البحث والتطوير في Inovio العملية بأنها "مثل إعطاء الجسم ملصقا عليه صورة مطلوب من مكتب التحقيقات الفيدرالي حتى يتمكن من التعرف على العدو" حال التعرض له.

ولأن اللقاح المحتمل لا يحتوي على الفيروس الفعلي وإنما بروتيناته فقط، فهذا يعني أنه لا توجد فرصة للإصابة بالعدوى بسبب اللقاح، كما يعني أن من الممكن صنعه بشكل أسرع بكثير من اللقاحات التقليدية التي تحتوي نسخا ضعيفة لكن حية من الجراثيم.

وساهمت مؤسسة غيتس، التي يديرها الملياردير الأميركي بيل غيتس وزوجته ميليندا في تمويل الأبحاث لإنتاج هذا اللقاح.

وفي مقابلة له عبر الفيديو مع برنامج "ذا ديلي شو" مع تريفر نوا، الخميس، قال غيتس، وهو أحد أغنى أغنياء العالم، إن مؤسسته الخيرية "بيل وميليندا غيتس سوف تعمل مع سبعة من المصنعين المحتملين الواعدين في مجال تطوير لقاح ضد الفيروس، وذلك لتمويل بناء مصانع لهم".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير لقاحين ضد فيروس كورونا المستجد، وتجريب عشرة عقاقير لعلاج مرض كوفيد-19.

وسجّلت الولايات المتحدة الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، وفاة حوالي ألفي شخص جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجّلها بلد في العالم منذ ظهور الوباء، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وبهذه الحصيلة الجديدة، أصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس، إذ إنّها تخطّت إسبانيا (14.555 وفاة) لكنّها لا تزال خلف إيطاليا التي سجّلت لغاية اليوم 17.669 وفاة.