صورة بالأقمار الصناعية تظهر موقع المفاعل قبل وبعد الغارة التي دمرته في 2007
صورة بالأقمار الصناعية تظهر موقع المفاعل قبل وبعد الغارة التي دمرته في 2007

أقرت إسرائيل الأربعاء بوقوفها وراء هجوم استهدف في 2007 مفاعلا نوويا في سورية، وقال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن الغارة كانت تهدف لتوجيه رسالة إلى "أعداء" إسرائيل وتأكيد حزمها في حماية أمنها.

وأوضح ليبرمان في بيان "اليوم يمكننا أن نكشف ما قامت به الحكومة في أيلول/سبتمبر 2007. كان هناك من دافعوا (لشن الهجوم) ومن ترددوا"، مشيرا إلى أن "هذا القرار التاريخي والشجاع الذي اتخذناه يدل كما هو الحال اليوم، على أنه عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي، لا يمكنك الاستسلام".

وأعلن الجيش الإسرائيلي لأول مرة أن طائراته من طراز F-16 استهدفت في السادس من أيلول/سبتمبر 2007 منشأة الكبر تحت الإنشاء قرب دير الزور، وذلك بعد رفع الرقابة العسكرية أمرا استمر ساريا لما يربو على 10 سنوات كان يحظر على المسؤولين الإسرائيليين الحديث عن الضربة.​​

​​​​

​​

وقال ليبرمان أن "دوافع أعدائنا ازدادت في السنوات الأخيرة، لكن قوة جيشنا وسلاحنا الجوي وقدراتنا الاستخباراتية ازدادت بالمقارنة مع قدراتنا في 2007"، مضيفا أن "على الجميع في الشرق الأوسط أخذ المعادلة في الاعتبار".

وزير الاستخبارات إسرائيل كاتس، أشار إلى إيران بالاسم قائلا في تغريدة إن "القرار الشجاع للحكومة الإسرائيلية قبل 11 عاما تقريبا بتدمير المفاعل النووي في سورية والعملية الناجحة التي تلته يوجهان رسالة واضحة: إسرائيل لن تسمح أبدا بحيازة دول تهدد وجودها مثل إيران السلاح النووي".​​

​​

أما رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي الذي كان قائد القوات العسكرية عندما نفذ الهجوم في سورية عام 2007، فقال في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت إنه رأى العملية آنذاك على أنها أولوية.

وأضاف "وضعت هذا على رأس الأولويات للجيش. كان واضحا أننا نحتاج إلى تدمير هذا المفاعل من دون التسبب في تصعيد يؤدي إلى حرب، لكن لو وقعت حرب كان من الضروري أن نتمكن من كسبها". وقال "تمنيت ألا يصحى مواطنو إسرائيل في الساعة الثالثة فجرا على وقع صافرات الإنذار".

ويأتي الإعلان عن الغارة في وقت تكثف فيه إسرائيل تحذيراتها حول الوجود الإيراني في سورية، وتدعو لتغيير وحتى إلغاء الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة الدول الست.

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.