برج بيغ بين الشهير في لندن
ساعة بيغ بين في لندن

قضت محكمة بريطانية الثلاثاء بالسجن مدى الحياة على بريطاني لتدريبه أطفالا على شن سلسلة من الهجمات الإرهابية في لندن.

وقالت صحيفة الإندبندنت إن عمر حق (25 عاما)، ويعمل مدرسا، حاول تجنيد "جيش من الأطفال" في "مليشيا صغيرة". وقالت إن عددهم 16 طفلا وكانوا بعمر حوالي 11 عاما.

وقام حق بتدريبهم في مسجد شرق لندن وحاول إخفاء الأمر عن آبائهم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خطط لشن هجمات متزامنة ضد حوالي 30 هدفا في لندن، من بينها ساعة بيغ بين الشهيرة، ومطار هيثرو، ومحاكم، ومسلمون شيعة، وصحافيون، ومجموعات يمينية.

وأعلن المتشدد أنه يدعم تنظيم داعش ونفى التخطيط لهجمات، لكن هيئة محلفين أدانته مطلع هذا الشهر بالتحضير لأعمال إرهابية.

 

بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية
بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن تفاؤله في إمكانية أن تؤدي الأحداث الراهنة في الولايات المتحدة إلى توحيد الأميركيين وتحسين الأوضاع العامة في البلاد. 

وأوضح أوباما خلال اجتماع مباشر مع مدعيه العام السابق أريك هولدر،  أن ما يحدث في الولايات المتحدة من احتجاجات، على خلفية مقتل الرجل الأسود جورج فلويد "خنقا" على يد شرطي أبيض، هو "نتاج تاريخ طويل من العبودية وإعادة تكريس العنصرية التي كانت في كثير من الأحيان طاعونا وخطيئة أساسية لمجتمعنا".

لكن أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، أستطرد قائلا "عندما أشعر أحيانا باليأس، أنظر لهؤلاء الشباب في جميع أنحاء البلاد ومواهبهم وأصواتهم وتطورهم الذي يعرضونه. وهذا يجعلني أشعر بالتفاؤل. وكما لو أن هذا البلد سيتحسن".

وأضاف أوباما قائلا إن هذه الاحتجاجات “لا تشبه أي شيئا رأيته في حياتي" وتنبأ أن تكون بمثابة "صحوة" سياسية لتوحيد البلاد حول العدالة العرقية وإصلاح الشرطة.

وأثارت حادثة مقتل فلويد على يد الشرطي السابق ديريك تشوفين احتجاجات عارمة هي الأقوى في تاريخ أميركا منذ مقتل زعيم الحركة المدنية مارتن لوثركينغ في سيتنيات القرن الماضي.

فقد خرجت التظاهرات السلمية في أكثر من 300 مدينة، على الرغم من أن بعضها شهد أعمال فوضى وعنف مميت، بالتزامن مع استخدام الشرطة أساليب وتكتيكات سيطرة على الحشود بطريقة وصفت بالـ"قاسية". وشملت بعض الاحتجاجات مجموعات صغيرة تنهب الشركات، وفي حالات قليلة، تشعل النار في المباني والسيارات.

وقال أوباما يوم الأربعاء، إنه على الرغم من "الصعوبات والرعب وحالة عدم اليقين التي شابت الاحتجاجات، الا أنها تظل "فرصة رائعة للناس ليستيقظوا ويتنبهوا للأسباب الكامنة، وهي تقدم لنا جميعا فرصة للعمل معا لمعالجتها وتغييرها، وجعل أميركا ترقى إلى مثلها العليا".

وخاطب أوباما بشكل مباشر "الشباب والشابات الملونين في هذا البلد، الذين شهدوا الكثير من العنف والكثير من الموت" قائلا:

"أريدك أن تعرف أنك شخص مهم. أريدك أن تعرف أن حياتك مهمة، وأن أحلامك مهمة، وعندما أذهب إلى المنزل لألقي نظرة على وجوه بناتي، ساشا وماليا، أرى إمكانات لا حصر لها تستحق النمو والازدهار".

وحث أوباما كل عمدة بلدية أميركية إلى الضغط من أجل إصلاح الشرطة.

يشار إلى أن أوباما حين كان رئيسا، كان قد أعرب عن رغبته في رؤية المزيد من رجال الشرطة يرتدون كاميرات للمساعدة في بناء الثقة بين الجهمور والشرطة، وذلك بعد مقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض في ولاية ميسوري في عام 2014.