جنديان سعوديان يكشفان خلال مؤتمر صحافي في 26 مارس 2018، عن بقايا صواريخ يقول التحالف الذي تقوده الرياض إنها إيرانية
جنديان سعوديان يكشفان خلال مؤتمر صحافي في 26 مارس 2018، عن بقايا صواريخ يقول التحالف الذي تقوده الرياض إنها إيرانية

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس إن إيران تزود الحوثيين في اليمن بأسلحة.

وأضاف في تصريح لإذاعة RTL الفرنسية أن "هناك مشكلة في اليمن، وهي أن العملية السياسية لم تبدأ وأن السعودية تشعر بأنها تتعرض باستمرار لهجمات ينفذها الحوثيون الذين هم أنفسهم يحصلون على أسلحة من إيران".

اقرأ أيضا: 'صخور مزيفة' تفضح إيران في اليمن

وتنفي إيران مثل هذه الاتهامات التي توجهها إليها السعودية والولايات المتحدة، فيما تتهم الأمم المتحدة في أحدث تقرير لها الإيرانيين بخرق حظر الأسلحة المفروض على اليمن.

وهدد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بالرد على إيران التي اتهموها بأنها وراء تزويد الحوثيين بصواريخ بالستية. واعترضت السعودية سبعة صواريخ أطلقت على أراضيها من اليمن ليل الأحد الاثنين.

ودان مجلس الأمن الدولي الأربعاء "بأشد العبارات" الهجمات المتعددة التي شنها الحوثيون ضد السعودية، وقال إنها تشكل تهديدا للأمن الإقليمي.

ومنذ 26 آذار/مارس 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا دعما لسلطة الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل نحو 10 آلاف شخص وإصابة نحو 53 ألفا في ظل أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم.

أطفال نازحون في اليمن يتلقون مساعدات إنسانية- أرشيف
أطفال نازحون في اليمن يتلقون مساعدات إنسانية- أرشيف

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء أن نحو نصف مليون طفل  اضطروا لترك الدراسة منذ تصاعد النزاع في اليمن مع التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين عام 2015.

ويرتفع بهذا العدد الكلي للأطفال المحرومين من التعليم في اليمن إلى مليونين، مع تزايد عمليات التجنيد في صفوف الأطفال.

وقالت ممثلة المنظمة في اليمن ميريتشل ريلانو إن جيلا كاملا من أطفال اليمن يواجه مستقبلا قاتما بسبب محدودية أو عدم القدرة على الحصول على التعليم.

وأوضحت أن من الأسباب التي تحد أيضا من حصول الأطفال على التعليم مخاطر التعرض إلى القتل في رحلة البحث عن التعلم، مضيفة أن" هذا الأمر دفع كثيرا من أولياء الأمور الى الإبقاء على أطفالهم في المنازل، والبحث عن سبل بديلة أكثر خطورة مثل الزواج المبكر، وعمالة الأطفال، والتجنيد للقتال".

ففي عام 2015، تم تجنيد 2419 طفلا على الأقل من قبل الجماعات المسلحة، حسب يونيسف.

كما أن هناك نحو 4.5 مليون طفل معرضين لخطر فقدان التعليم في اليمن بسبب عدم تلقي المعلمين لرواتبهم منذ أكثر من عام، في خضم أزمة توشك أن تصنف رسميا كمجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع الدائر في اليمن أودى بنحو 10 آلاف شخص، وتسبب بأزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم حاليا.