جنود تابعون للنظام السوري في حراسة حافلات تضم أفرادا خرجوا من الغوطة
جنود تابعون للنظام السوري في حراسة حافلات تقل مسلحين ومدنيين غادروا الغوطة- أرشيف

بدأت ظهر الاثنين عملية إجلاء مقاتلين من "جيش الإسلام" مع أفراد عائلاتهم من مدينة دوما، آخر جيب تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن حافلتين خرجتا من دوما على متنهما عدد من "إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى جرابلس".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه في وقت سابق الاثنين ببدء التحضيرات لنقل عناصر الفصائل من دوما.

​​

وتأتي العملية غداة إعلان روسيا التوصل إلى اتفاق لإجلاء المسلحين والمدنيين من المدينة.

وكانت الدفعة الأخيرة من المقاتلين والمدنيين قد غادرت جنوب الغوطة الشرقية السبت بموجب اتفاق الإجلاء هناك، وأعلن نظام دمشق المنطقة "خالية" من الفصائل المعارضة.

مدنيون ومقاتلون في فصائل المعارضة قبيل مغادرتهم الغوطة الشرقية
مدنيون ومقاتلون في فصائل المعارضة قبيل مغادرتهم الغوطة الشرقية

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد بأن اتفاقا جرى بين فصائل معارضة وروسيا على اجلاء نحو 1300 من المقاتلين والمدنيين من مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

ووفقا للمرصد فأن "المفاوضات لا تزال جارية للتوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق بوجهة نحو 60 ألف مقاتل وعائلاتهم ومدنيين آخرين من الراغبين بالخروج من دوما".

​​

​​

وأكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) حصول اتفاق يقضي "بخروج عناصر جيش الإسلام من دوما إلى جرابلس، على أن يتم تسوية أوضاع المتبقين، وتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة".

وكانت قوات النظام السوري قد عززت انتشارها في محيط دوما خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع استمرار المفاوضات تمهيدا لشن عمل عسكري في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع فصيل جيش الإسلام.

ويسيطر الجيش السوري على نحو 95 في المئة من مساحة الغوطة الشرقية، منذ بدئه هجوما عليها في 18 شباط/فبراير الماضي أدى إلى مقتل أكثر من 1600 مدني، وفق المرصد.