قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في مدينة سرت
قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في مدينة سرت

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية الاثنين بدء عملية عسكرية جديدة ضد فلول تنظيم داعش المتشدد في البلاد.

وقال محمد السلاك المتحدث باسم رئيس الوزراء في مؤتمر صحافي إن العملية التي تحمل اسم "عاصفة الوطن" تهدف إلى "القضاء النهائي على كافة البؤر الإرهابية".

وأوضح السلاك أن قوات مكافحة الإرهاب ستنفذ العملية في منطقة تبعد 60 كيلومترا شرقي مدينة مصراتة وحتى مشارف خمس مدن أخرى، هي بني وليد وترهونة ومسلاتة والخمس وزليتن.

وكانت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني طردت التنظيم من معقله في مدينة سرت في أواخر 2016 بدعم جوي أميركي، لكن مسؤولين ليبيين يقولون إن داعش لا يزال يحتفظ بوجود في بلدات ومدن بغرب ليبيا.

ولحكومة الوفاق الوطني سلطة محدودة على القوات العسكرية والجماعات المسلحة في غرب البلاد، بينما تسيطر قوات منفصلة تحت إمرة القائد العسكري خليفة حفتر على شرق البلاد.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بـ"إغلاق" وسائل التواصل الاجتماعي في أول رد على محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته.

وقال ترامب في تغريدة إن الجمهوريين يشعرون "أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تسكت أصوات المحافظين تماما. سنقوم بتنظيمها أو إغلاقها، قبل أن نسمح بحدوث ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي قوله " لقد رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016. ولا يمكننا السماح لنسخة أكثر تعقيدا من ذلك أن تحدث مرة أخرى". 

     

    

   
وكان موقع التواصل الاجتماعي تويتر اتهم الثلاثاء للمرة الأولى ترامب بتقديم معلومات "كاذبة" وقال إن اثنتين من تغريداته "لا أساس لهما من الصحة"، بعدما قاوم موقع الرسائل القصيرة لفترة طويلة دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة.

وكتب ترامب في التغريدتين وبدون أن يقدم أدلة، أن التصويت بالبريد سيؤدي بالضرورة إلى احتيال وإلى "انتخابات مزورة".

وأضاف تويتر المتهم في أغلب الأحيان بالتساهل في التعامل مع التصريحات التي يدلي بها القادة، الثلاثاء عبارة "تحققوا من الوقائع" إلى التغريدتين.

ورد الرئيس الأميركي الذي يتابعه 80 مليون مستخدم للإنترنت، باتهام تويتر بـ"التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2020". 
وكتب "يقولون إن تصريحي حول التصويت البريدي غير صحيح بالاستناد إلى تحقيقات في الوقائع أجرتها (شبكتا) الأخبار الكاذبة سي إن إن وأمازون واشنطن بوست".

وأضاف أن "تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك!".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، برر متحدث باسم تويتر الخطوة قائلا إن "هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة".

لكن تويتر لم يتحرك ضد رسائل أخرى نشرها ترامب صباح الثلاثاء ينقل فيها نظرية مؤامرة مثيرة للقلق.

ويعتبر تويتر وفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى التضليل قضية أساسية منذ محاولات التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء حول بريكست في 2016.