امرأة مسلمة مع طفليها في النمسا
امرأة مسلمة مع طفليها في النمسا

أعلنت الحكومة النمساوية الأربعاء نيتها فرض حظر على حجاب الرأس للبنات في الروضات والمدارس الابتدائية.

وقال وزير التربية هاينز فاسمان إن مسودة القانون ستكون جاهزة مع حلول الصيف، مضيفا أن هذه الخطوة ستكون "رمزية" بغض النظر عن التلميذات اللواتي سيتأثرن بهذا القانون.

وروّج لفكرة الحظر نهاية الأسبوع الماضي نائب المستشار النمساوي هاينز-كريستيان شتراخه من حزب الحرية اليميني المتطرف، والذي قال إن الفتيات "تحت سن الـ10 يجب حمايتهن" ليكون بمقدورهن "الاندماج والتطور بحرية".

وتلقت الفكرة دعما من المستشار سيباستيان كورتز من حزب الشعب (يمين الوسط)، إذ قال لإذاعة محلية "نريد أن تحظى كل الفتيات في النمسا بفرص متساوية".

ووصفت المتحدثة باسم الجالية الإسلامية في النمسا كارلا أمينة باغاجاتي، النقاش حول الحجاب بأنه "قضية هامشية" تم اعطاؤها اهتماما غير متكافئ.

وقالت انه يجب اشراك المدارس التي ستتأثر بهذه القضية في الحوار.

وكان النقاش حول مسألتي الهجرة والهوية محوريا في الحملات الانتخابية خلال انتخابات العام الماضي في النمسا التي أدت إلى فوز كورتز بالمستشارية بعد أن وافق على الدخول في ائتلاف مع حزب الحرية اليميني المتطرف.

وتلقت النمسا بعد أزمة الهجرة عام 2015 أكثر من 150 ألفا من طلبات اللجوء، أي بنسبة اثنين في المئة من عدد سكانها البالغ 8.7 ملايين.

 

مساعي للتخفيف من حدة الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية
مساعي للتخفيف من حدة الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" في الولايات المتحدة الأميركية، توجيهات جديدة، وقالت إن بعض العاملين الأساسيين الذين تعرضوا للفيروس التاجي لكنهم لا يظهرون أعراضا، يمكن أن يعودوا إلى العمل.

وقال مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، روبرت ردفيلد، إن كل عامل سيحتاج إلى قياس درجة حرارته مرتين في اليوم للكشف عن الحمى، وارتداء قناع الوجه في العمل وفي الأماكن العامة لمنع انتشار الفيروس.

وتابع ريدفيلد إن التوجيه كان محاولة "للبدء حقًا في إعادة هؤلاء العمال المهمين إلى أماكن عملهم حتى لا يكون لدينا نقص في العمال في الصناعات الحرجة"، بما في ذلك عمال الرعاية الصحية وعمال الإمدادات الغذائية.

وتشجع "سي دي سي" أصحاب العمل على قياس درجات حرارة موظفيهم في بداية يوم العمل وإرسال أي عمال تظهر عليهم الأعراض. 

بالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إن المباني يجب أن تزيد من الفتحات التي تسمح بمرور الهواء وزيادة تواتر تنظيف الغرف والمناطق المشتركة.

مدير المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوسي، قال لشبكة فوكس نيوز الأربعاء، إنه إذا نجحت استراتيجيات التباعد الاجتماعي التي تم تنفيذها حتى نهاية أبريل، في إبطاء انتشار فيروسات التاجية، يمكن للحكومة أن تبدأ في التخلص من بعض القيود التي فرضها الحجر الصحي في الأسابيع المقبلة.

وتابع فاوسي "هذا لا يعني أننا سنعود جميعا إلى العمل الآن، ولكن هذا يعني أننا بحاجة إلى الاستعداد للتخفيف من الوضع الحالي".

ثم أضاف "على الرغم من أننا بدأنا نرى بصيص أمل، إلا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الاستمرار في دفع استراتيجيات التخفيف.

ومع ذلك، لا يزال مسؤولو الصحة الأميركيون، بمن فيهم فاوسي، يشككون في إعادة فتح اقتصاد البلاد في وقت قريب جدًا، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الأشخاص المصابين بالفيروس لا يظهرون أي أعراض، في حين أن البعض الآخر الذين ظهرت عليهم أعراضه وتعافوا قد يبقون ناقلين للعدوى.

والأربعاء أعلنت الحكومة النرويجية عن خطط لفتح روضات أطفال اعتبارًا من الاثنين 20 أبريل، في المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للإغلاق الشامل ضد تفشي الفيروس التاجي في البلاد.

والأربعاء كذلك، أظهر عشرات آلاف الصينيين فرحة عارمة خلف الأقنعة الواقية وهم يغادرون ووهان بعد رفع الإغلاق الشامل الذي فرض لمدة 76 يوما على المدينة التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد أول مرّة.

واكتظت محطات القطارات والحافلات التي كان الهدوء يخيّم عليها قبل بدء الحشود بمغادرة المدينة التي يقطنها 11 مليون نسمة، بينما ارتدى بعض الركاب البزّات الواقية.