المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت- الصورة مأخوذة من موقع وزارة الدفاع
المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت | Source: Courtesy Image

نفت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) دانا وايت في تصريحات للصحافيين، الخميس، وجود خلافات بين الوزارة والبيت الأبيض، وقالت إن الحديث عن انسحاب للقوات الأميركية من سورية "شائعات".

وأوضحت أن الرئيس دونالد ترامب قال إن الانسحاب سيتم قريبا، لأن الحملة لهزيمة داعش حققت نجاحات، لكن هذه الحملة، بحسب وايت، لم تنته بعد والولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتنفيذ مهمتها في سورية التي تتمثل في هزيمة التنظيم.

وأضافت: "سنستمر في التركيز على محاربة داعش.. لا يزال التنظيم تهديدا إقليميا.. والتحالف الدولي ملتزم بضمان محاربة العنف الراديكالي أينما كان".

وفي سياق هذا الملف، أكد مدير هيئة الأركان المشتركة الأميركية كينيث ماكينزي عدم وجود مهلة أو مدة زمنية لإنهاء المهمة العسكرية في سورية، والتي تتركز على مكافحة داعش والقضاء عليه.

واعتبر ماكينزي أن الأمر شبيه بالعمليات التي جرت في أفغانستان والعراق، مشيرا إلى أن من الصعب أحيانا تحديد مهل زمنية لإنهاء مهمات ذات طابع عسكري.

وكان الرئيس ترامب قد أعرب خلال الأيام الأخيرة عن رغبته في انسحاب سريع لنحو ألفي جندي أميركي ينتشرون في سورية.

وأوضح البيت الأبيض بعد ذلك أن مهمة القوات الأميركية في القضاء على داعش هناك تقترب من نهايتها بسرعة، لكنها لم تنته بعد.

تأمين الحدود

وبشأن ملف إرسال قوات عسكرية لتأمين الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، قالت وايت إن وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن يعملان معا لتحقيق مساعي الرئيس بشأن تعزيز أمن الحدود.

وأوضحت أن قوات الحرس الوطني التي سوف ترسل ستقوم بمهام تتعلق بالملاحة والهندسة والمراقبة والاتصالات وصيانة المركبات والدعم اللوجستي، مضيفة أنها ستدعم قوات حرس الحدود التي تؤدي مهام إنفاذ القانون.

 

المصدر: البنتاغون

 

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.