مبنى وزارة الخزانة الأميركية
مبنى الخزانة الأميركية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على 38 شخصا وشركة روسية من بينهم سبعة رجال أعمال مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين و17 مسؤولا في الكرملين.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن من بين الكيانات التي شملتها العقوبات، شركة لبيع الأسلحة ومصرف على علاقة بالنظام السوري. 

وأوضح المسؤولون في مؤتمر صحافي أن الولايات المتحدة قررت اتخاذ هذه الإجراءات بتنسيق مع حلفائها الأوروبيين بسبب الأنشطة الروسية المضرة بالاستقرار الدولي وفي مقدمتها دعم موسكو للرئيس السوري بشار الأسد وتقويض الديموقراطية الغربية والتدخل في أوكرانيا.

المصدر: الحرة

 

مقر السفارة الروسية في واشنطن
مقر السفارة الروسية في واشنطن

يتوقع أن تفرض الولايات المتحدة مزيدا من العقوبات على روسيا الجمعة في ظل توتر غير مسبوق على خلفية تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأميركية العام الماضي وتسميم عميل روسي سابق في بريطانيا الشهر الماضي.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن العقوبات ستكون اقتصادية، ومصممة لاستهداف قلة تربطهم صلات وثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ورجح المسؤولون الأميركيون ألا يقل عدد المستهدفين الروس عن ستة. وذلك بموجب سلطة العقوبات الممنوحة للرئيس من الكونغرس.

وكان دان كوتس، مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، قد قال الأربعاء إن واشنطن تبحث اتخاذ إجراءات انتقامية إضافية ضد روسيا بسبب تصرفاتها ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضاف في تصريحات صحافية أنه يتعين على الروس "ترقب" ما سيتم إعلانه قريبا.

وتتهم روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 والوقوف وراء تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا. ونفت موسكو كلا الاتهامين.

وأثار حادث التسميم أزمة في العلاقات بين روسيا والغرب.

وطردت بريطانيا والولايات المتحدة وأكثر من 20 دولة حليفة ما يربو على 150 دبلوماسيا روسيا. وأمرت روسيا بطرد العدد نفسه من المبعوثين الغربيين لديها.