فرق الطوارئ والشرطة خلال توجهها إلى موقع الحادث
فرق الطوارئ والشرطة خلال توجهها إلى موقع الحادث

أعلنت السلطات الألمانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 آخرين في حادث دهس وقع السبت في مدينة مونستر شمال غربي البلاد.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية أن حصيلة القتلى تتضمن السائق الذي أعلنت الشرطة المحلية في وقت سابق أنه "قتل نفسه بالرصاص".

وأعلنت وسائل إعلام ألمانية في وقت لاحق أن منفذ الهجوم  ألماني يبلغ من العمر 49 عاما ويعاني من مشاكل نفسية.

تحديث (15:15 ت.غ)

أعلنت الشرطة الألمانية "انتحار سائق عربة دهست حشدا" السبت في مدينة مونستر شمال غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل وجرح عدة أشخاص.

وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "السائق قتل نفسه بإطلاق رصاصة"، مضيفا أن ثلاثة أشخاص قتلوا فيما أصيب نحو 30 بجروح.

وأوضحت الشرطة أنها لا تنظر في احتمال وجود مشتبه فيه آخر، مشيرة إلى أن الخطر قد زال.

وتحدثت وسائل الإعلام الألمانية عن أن الحادث اعتداء إرهابي، فيما أفاد مراسل "الحرة" في ألمانيا بأن السائق كان يقود حافلة.

تحديث (14:51 ت.غ) 

لقي عدد من الأشخاص مصرعهم وأصيب آخرون عندما دهست سيارة مجموعة من المارة في مدينة مونستر في غرب ألمانيا. 

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر في الشرطة قولها إن عددا من الأشخاص قتلوا بينهم الشخص الذي يشتبه في أنه سائق السيارة.

وأفادت وكالة رويترز في وقت سابق بأن 30 شخصا تقريبا أصيبوا في الحادث الذي لم تستبعد مصادر أمنية أن يكون هجوما.

وطلبت الشرطة المحلية عبر تويتر من المواطنين تجنب مركز المدينة أو مغادرته حتى يتسنى لطواقم الطوارئ أداء واجبها. 

المصدر: وكالات

 

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.