طائرة أميركية من دون طيار- أرشيف
طائرة أميركية مسيرة كبيرة الحجم من طراز Predator

أفاد مسؤولون أميركيون الثلاثاء بأن الجيش الروسي يعمل على التشويش على طائرات أميركية مسيرة خلال تحليقها في الأجواء السورية.

ونقلت شبكة NBC الأميركية عن أربعة مسؤولين قولهم إن الروس بدأوا قبل أسابيع التشويش على بعض الطائرات الأميركية المسيرة، في أعقاب هجمات على مدنيين في الغوطة الشرقية يشتبه أن أسلحة كيميائية استخدمت فيها.

وأوضح المسؤولون أن الجيش الروسي كان قلقا من رد عسكري أميركي على تلك الهجمات فبدأ التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للطائرات المسيرة فوق المنطقة.

ولم تكشف وزارة الدفاع الأميركية عما إذا كان هذا التشويش يؤدي إلى تحطم الطائرات المسيرة لأسباب تتعلق بأمن العمليات. وقال المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون إن الجيش الأميركي لديه "إجراءات مضادة كافية وإجراءات حماية لضمان سلامة كل من طائراتنا المسيرة والمأهولة وقواتنا والمهام التي تدعمها".

وأوضح المسؤولون أن المعدات المستخدمة في عمليات التشويش طورها الجيش الروسي، مشيرين إلى أنها متطورة جدا وتمكنت من اختراق بعض الإشارات المشفرة وأجهزة مضادة للتشويش.

وتأثر بالتشويش وفق المسؤولين، طائرات مراقبة صغيرة الحجم فقط وليس الطائرات الأكبر حجما مثل Predator وReaper التي تعمل في ساحات المعارك ويمكن تحميلها بأسلحة. 

 

التباعد الاجتماعي مطلوب داخل الصفوف
التباعد الاجتماعي مطلوب داخل الصفوف

تسببت جائحة كورونا بإنهاء العام الدراسي في معظم دول العالم مبكرا، واعتمدت بلدان كثيرة على التدريس عن بعد، ولكن ماذا عن العام الدراسي المقبل، حين يعود ملايين الطلبة إلى مدارسهم في الخريف؟

التباعد الاجتماعي، والتعليم عن بعد، وتفهم مخاوف الآخرين، وغيرها من الأمور التي على صناع القرار التفكير بها قبل عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، إذ إن عودة المدارس أولوية هامة، ولكن مع محاولة تقليل فرص إغلاقها مرة أخرى.

وقد وضع عدد من الباحثين إطارا معينا من أجل ضمان تقليل فرصة انتشار الفيروس في المدارس، خاصة الابتدائية منها، بحسب مجلة جاما الطبية.

تهيئة ظروف صحية ناجحة

أفضل طريقة لتجنب إغلاق المدارس لعام آخر، هي السيطرة على الوباء وانتشاره خلال الصيف الحالي على أبعد تقدير، وتنفيذ برنامج صارم للاختبارات وتتبع المصابين وحجرهم ومخالطيهم، لتجنب الدخول في دوامة انتشار ثانية للمرض.

التباعد الاجتماعي

يجب على المدارس تنفيذ خطة وتهيئة الظروف للتباعد الاجتماعي ما بين الطلاب، يمكن أن تتطلب مساحات أكبر للطلبة في الفصل الدراسي، إضافة إلى الحد من زيارات الأهالي للمدارس، وإلغاء الأنشطة اللامنهجية، وارتداء الكمامات لمن هم أكبر سنا من الطلاب.

وضع نظام لتقييم المخاطر

يجب أن تجعل المدارس الأولوية للطلاب الذين لا قدرة لديهم على التعلم عن بعد، وأولئك الذين يعتمدون على وجبات غذائية توفرها المدارس، وقد تكون هناك حاجة لإعادة هيكلة جدول الدوام ليصبح عاى فترتين؛ صباحية وبعد الظهيرة.

الصحة العامة 

لمنع انتشار العدوى في المدارس، يجب تزويد الأهالي بمرجعية يومية لتوثيق أن الأطفال ليست لديهم أعراض المرض، وحتى إجراء الاختبارات البسيطة من قبل مساعدي التمريض الموجودين في المدارس، ووضع بروتوكولات للمدارس للإبلاغ عن الحالات، أكانت بين الطلاب أو المعلمين، وتأهيل العاملين للقيام بإجراءات التعقيم والتطهير في الصفوف.

احترام مخاوف العائلات والمعلمين

بغض النظر عن الإجراءات التي ستستخدمها المدارس، على الأجهزة المختلفة وضع خطط للأهالي الذين يتخوفون من إرسال أبنائهم للمدرسة أو حتى المعلمين الذين يشعرون بالقلق من هذا الأمر، بحيث يتم تأهيل المعلمين خلال الصيف وتأهيل الأنظمة المدرسية للتدريس عن بعد.

جعل المناهج والاستراتيجيات قادرة على التكيف

سيتطلب تجهيز المدارس للعودة في الخريف المقبل موارد بشرية ضخمة من المعلمين أو الإداريين وحتى المستشارين والأخصائيين الاجتماعيين، وعليهم الاستفادة من التجربة الحالية، بجعل المناهج والاستراتيجيات قادرة على التكيف مع المتغيرات وضمان استمرار تعليم الأطفال.