وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون
وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء إن روسيا تحتجز الشعب السوري رهينة بإحجامها عن تأييد قرار لمجلس الأمن كان سيفضي إلى إجراء تحقيق جديد لتحديد المسؤول عن هجمات بأسلحة كيميائية في البلاد.

وأيدت 12 دولة من بين أعضاء المجلس الـ15 مشروع القرار بينما انضمت بوليفيا إلى روسيا في رفضه وامتنعت الصين عن التصويت.

ويحتاج القرار بمجلس الأمن إلى موافقة تسع دول وعدم استخدام أي دولة من الأعضاء الدائمين الخمسة حق النقض (الفيتو).

وقال جونسون على تويتر "إنني محبط بشدة بسبب استخدام روسيا حق النقض ضد مقترح بمجلس الأمن لإجراء تحقيق مستقل بشأن الهجمات الكيميائية في سورية".

وتابع: "روسيا تحتجز الشعب السوري رهينة لفدية سياسية بدعم نظام مسؤول عن أربع هجمات كيمائية على الأقل ضد شعبه".

اقرأ أيضا: هايلي: روسيا قوضت مصداقية مجلس الأمن

A view of the Zab river that feeds the Dukan dam in Iraq's northern autonomous region of Kurdistan, 65 kms northwest of…
عثر على جثة الشاب في أحد الأنهار وفق ناشطين.. صورة تعبيرية

عثرت الشرطة في إقليم كردستان العراق على جثة شاب في السابعة والعشرين من العمر، فيما اعتقلت شخصين أحدهما خطيبته، بتهمة قتله، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال موقع "ناس نيوز" العراقي للأخبار، إنه "بعد ستة أيام من اختفائه، عثر على جثة الشاب رابر (27 سنة) من سكنة قرية شوران التابعة لقضاء بشدر وقد اتهمت السلطات خطيبته التي تبلغ من العمر 18 عاما بقتله بتحريض من "حبيبها".

وبحسب الموقع، فإن رابر وخطيبته كانا عائدين من عقد قرانهما في المحكمة قبل أن يختفي الشاب، الذي قالت خطيبته إنه "اضطر إلى استئجار سيارة أجرة لإيصالها بعد أن تعطلت سيارته على طريق خارجي".

ونقل الموقع عن عائلة الشاب "كانا سعيدين جدا في يوم عقد قرانهما، وقد قبلت الفتاة يد والد الشاب، وكانا يخططان لحفلة الزفاف، ولم نشك فيها حتى بعد أن اعتقلتها الشرطة".

وبعد التحقيقات، اكتشفت جثة الشاب التي ظهر عليها آثار "صدمة خارجية عنيفة".

ونقل الموقع عن المتحدث باسم الشرطة أن "خطيبة الشاب قد اعترفت بتنفيذ الجريمة أمام قاضي التحقيق".

وبحسب مصادر الموقع فإن "خطيبة الضحية كانت على علاقة مع شخص آخر وعدها بالزواج إذا هي قتلت خطيبها"، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.