صور لضحايا الهجوم على دوما في الغوطة الشرقية
صور لضحايا الهجوم على دوما في الغوطة الشرقية

اتفق الرئيس دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس على ضرورة الرد على الهجوم الكيميائي في دوما لمنع وقوع المزيد من الهجمات المماثلة.

وأورد بيان لمكتب رئيسة الحكومة البريطانية الخميس أن الطرفين اتفقا خلال مكالمة هاتفية على أهمية ألا يمر أمر استخدام الأسلحة الكيميائية دون مواجهة، وعلى الحاجة إلى "ردع" نظام الرئيس السوري بشار الأسد في هذا الشأن.

واتفقا أيضا على مواصلة العمل معا عن كثب بشأن الرد الدولي على الهجوم الأخير.

تحديث 00:22 ت.غ

اتفقت الحكومة البريطانية في اجتماع بحضور رئيستها تيريزا ماي، الخميس، على ضرورة اتخاذ إجراءات لمنع النظام السوري من استخدام أسلحة كيميائية.

وقال متحدث رسمي باسم الحكومة في بيان إنها "ترجح إلى حد بعيد" مسؤولية دمشق عن الهجوم الكيميائي الذي وقع في مدينة دوما قبل أيام وأسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصا.

وأعلن المتحدث الاتفاق على ضرورة مواصلة العمل مع الولايات المتحدة وفرنسا للتنسيق بشأن رد دولي على هذا الهجوم.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد كتب على تويتر الخميس أنه لم يتحدث قط عن موعد الهجوم الذي توعد به دمشق انتقاما من هجوم دوما، مضيفا أن الضربة الأميركية قد "تتم قريبا جدا أو ربما بعد حين".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده سترد على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في دوما "في الوقت الذي نختاره".

اقرأ أيضا: الضربات العسكرية على سورية: عوامل حاسمة

يُعتبر الإفراج عن سجناء طالبان مطلباً رئيسياً للحركة المتمرّدة
يُعتبر الإفراج عن سجناء طالبان مطلباً رئيسياً للحركة المتمرّدة

أعلنت الحكومة الأفغانية الأربعاء الإفراج عن 100 سجين من حركة طالبان، وذلك غداة إعلان المتمردين تعليق المباحثات "العقيمة" مع كابول، برغم أنها الأولى بين الطرفين حول تبادل الموقوفين والأسرى في 18 عاما.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أنه "سيتم الإفراج عن 100 سجين من طالبان اليوم"، مضيفا "علينا المضي قدما في مسار السلام".

وأضاف أن 15 من كبار قادة الحركة طالب المتمردون بالأفراج عنهم "ليسوا ضمن هذه المجموعة" لكن يمكن إطلاق سراح سجناء آخرين "بحسب ما تقوم به طالبان".

ولم يتسن الحصول فورا على رد فعل طالبان على هذا الإعلان. وليل الإثنين الثلاثاء أعلنت الحركة تعليق المباحثات التي بدأتها نهاية مارس مع الحكومة الأفغانية.

وغرد متحدث باسم الحركة "أرسلنا فريقا تقنيا إلى لجنة السجناء في كابول لتحديد هوية أسرانا (...) لكن للأسف تم تأخير عملية الإفراج عنهم لسبب أو لآخر حتى الآن".

وأضاف "بالتالي لن يشارك فريقنا التقني بعد اليوم في اجتماعات عقيمة" اعتبارا من الثلاثاء.

لكن مصدرا حكوميا أفغانيا طلب عدم كشف هويته ناقض ما صدر الأربعاء إذ قال "ما زال وفد طالبان في كابول وهو على اتصال مع الحكومة".

وهذه اللقاءات كانت الأولى في كابول منذ أن طرد تحالف دولي بقيادة واشنطن طالبان من الحكم في 2001. 
وكان المتمردون يرفضون الاعتراف رسميا بالحكومة الأفغانية باعتبارها "دمية" بأيدي الولايات المتحدة.

وكانت المباحثات تتعلق بمبادلة خمسة آلاف أسير من طالبان بألف عنصر في القوات الأفغانية، إحدى النقاط الرئيسية في الاتفاق الذي وقع في 29 فبراير في الدوحة بين الولايات المتحدة والمتمردين ولم تصادق عليه كابول.

وفي هذا الإطار وعدت واشنطن بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهرا شرط أن تحترم طالبان تعهداتها الأمنية وتبدأ مفاوضات "أفغانية" حول مستقبل البلاد.

والإثنين أعلن متين بيك أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي أن عملية تبادل السجناء تأخرت لأن طالبان طالبت الإفراج عن 15 من "قياداتها".

وقال أمام الصحفيين "لا يمكننا الإفراج عن قتلة شعبنا". وتابع "لا نريدهم أن يعودوا إلى أرض المعركة".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء "تقدما طفيفا" في هذه المباحثات خلال مؤتمر صحافي في واشنطن.

وأضاف "آمل في أن تكون كافة الأطراف صادقة في إرادتها القيام بما يصب في مصلحة الشعب الأفغاني".