مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA مايك بومبيو
مايك بومبيو

تشير تصريحات سوف يدلي بها المرشح لتولي وزارة الخارجية الأميركية مايك بومبيو أمام مجلس الشيوخ يوم الخميس إلى أنه سيتخذ نهجا متشددا إزاء روسيا في حال صادق المجلس على تعيينه.

وبحسب مقتطفات من كلمته حصلت عليها وكالة أسوشييتد برس، فإن بومبيو سيؤكد أن سنوات من الدبلوماسية الناعمة إزاء موسكو قد ولت.

وعلى الرغم من أنه سيشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر روسيا "خطرا" على الولايات المتحدة، وأنه (بومبيو) سوف يفرض عليها عقوبات بسبب سلوكها العدواني، إلا انه سيؤكد أيضا أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية معها.

وسيؤكد أمام لجنة العلاقات الخارجية في المجلس أيضا أهمية القيادة الأميركية في العالم في مجال تعزيز الديموقراطية وحقوق الإنسان.

وسوف يبلغ أعضاء المجلس أن إدارة الرئيس ترامب لن تكرر "أخطاء" الماضي فيما يتعلق بالمحادثات مع كوريا الشمالية. وسوف يقول في هذا الشأن: "الرئيس ترامب ليس شخصا يلعب ألعابا على طاولة المفاوضات، ولن أكون كذلك".

وسيتعهد أيضا بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة لمحاولة "إصلاح" الملف النووي الإيراني.

وقال شخص مقرب من بومبيو إنه منذ أن تم ترشيحه الشهر الماضي لتولي هذا المنصب، أمضى المرشح للمنصب الكثير من وقته في وزارة الخارجية لقراءة الكتب. وأخضع نفسه لجلسات تحاكي جلسات استماع واجتماعات تمهيدية حول قضايا أساسية مثل إيران وسورية وكوريا الشمالية.

وأوضح أنه تحدث أيضا مع جميع وزراء الخارجية السابقين، ومن بينهم هيلاري كلينتون، التي كان قد انتقدها بسبب الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي 2012.

وستخصص الجلسة الخميس لمعرفة ملامح سياسته الخارجية التي ينوي تطبيقها لو وافق مجلس الشيوخ على تعيينه. وكان ترامب قد رشحه في 13 آذار/مارس الماضي.

 

 

 

العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا
العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا

بعض الدول لجأت إلى مناعة القطيع كحل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لكن تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يقول إن البشرية لا تزال بعيدة عن اكتساب هذه المناعة، وذلك اعتمادا على نسب الإصابات حول العالم.

وأضاف التقرير أن الدراسات التي أجريت على سكان الدول العالم، تشير إلى أن نسبة الإصابات "ما تزال في خانة الأرقام المفردة، إذ أن أرقام الإصابات ما زالت على عتبة مناعة القطيع، والتي لم يعد الفيروس ينتشر عندها على نطاق واسع".

ولا يعرف على وجه التحديد في أي مرحلة تبدأ مناعة القطيع، إلا أن خبراء عدة يقولون إنها تبدأ عندما تكون نسبة الإصابة أعلى من 60 بالمئة.

وأضاف التقرير، أنه حتى في أكثر المدن إصابة بالفيروس، فإن الأغلبية العظمى من سكانها معرضون له، أي لم يصابوا به من قبل ولم تنتج مناعتهم الأجسام المضادة له.

وحتى في البلدان التي فرضت إغلاقا غير كامل من أجل إنشاء مناعة للسكان- مثل السويد وبريطانيا بشكل جزئي- فإنه لم يصب إلا ما بين 7 إلى 17 بالمئة من التعداد الكلي للسكان حتى الآن.

وفي مدينة نيويورك الأميركية، صاحبة الحصيلة الأكبر من إصابات فيروس كورونا، أصيب 20 بالمئة من سكانها فقط بالفيروس وفقا لمسح أجري في بداية مايو.

وفي الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، خلصت دراسة صادرة عن مشفى في مدينة ووهان، أن عشرة بالمئة من الأشخاص الذين يريدون العودة إلى أعمالهم، أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

وقال مايكل مينا، عالم الأوبئة بجامعة هارفارد، إنه بجمع نتائج هذه الدراسات معا، يتبين أن البشرية على الأرجح لن تصل إلى مناعة القطيع في أي وقت قريب.

ورغم عدم وجود نسبة محددة ثابتة للوصول إلى مناعة القطيع، فإن العلماء قالوا إن الوصول لها يستلزم إصابة ما بين 60 إلى 80 بالمئة من التعداد السكاني.

ويعتقد العلماء أن المستوى المنخفض من مناعة القطيع يمكن أن يؤدي إلى إبطاء انتشار المرض لدرجة ما، لكن رقم الإصابات الخاص بمناعة القطيع يعتبر هو النقطة التي تقل فيها احتمالية تحول الإصابة بالعدوى إلى موجة تفش كبيرة للمرض.

وقال مينا "لكي أكون صادقا، ليست لدينا طريقة جيدة لإنشاء هذه المناعة بشكل آمن، ليس على المدى القريب، وذلك ما لم نسمح للفيروس بالانتشار مرة أخرى، ولكن أعتقد أن المجتمع قرر أن هذا ليس نهجا متاحا لنا".

وتنظر الدراسات الجديدة في نسبة الأجسام المضادة في دماء السكان، والبروتينات التي تنتجها أجهزتهم المناعية لمعرفة ما إذا كان الشخص أصيب بالمرض أم لا.

وتشير التقديرات إلى أن الإصابة السابقة للفيروس على الأرجح ستحمي الناس من الإصابة بالمرض مرة أخرى.