جانب من إحدى مناطق دوما بعد إعلان الجيش النظامي سيطرته الكاملة عليها السبت 14 أبريل 2018
جانب من إحدى مناطق دوما بعد إعلان الجيش النظامي سيطرته الكاملة عليها السبت 14 أبريل 2018

تبدأ بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملها في دوما بالغوطة الشرقية الأحد غداة وصول فريقها إلى سورية تمهيدا لمباشرة تحقيقاتها حول الهجوم الكيميائي الذي شهدته المدينة قبل أسبوع واتهمت دمشق بتنفيذه.

وقالت الحكومة السورية إنها ستدع فريق المحققين يقوم بعمله "بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط".

وكتبت المنظمة على حسابها على موقع تويتر أن فريق بعثة تقصي الحقائق وصل إلى دمشق تمهيدا لبدء عمله.​​

​​

وتعهدت المنظمة في بيان بأن يواصل فريقها "مهمته في سورية لإثبات الحقائق حول ادعاءات باستخدام أسلحة كيميائية في دوما" رغم الضربات الغربية.

وقالت إنها "تعمل عن قرب" مع خبراء أمنيين من الأمم المتحدة "لتقييم الوضع وضمان سلامة الفريق" التابع لها في سورية.

وتعرضت مدينة دوما، كبرى مدن الغوطة الشرقية قرب دمشق في السابع من الشهر الحالي لهجوم تسبب بمقتل 40 شخصا على الأقل جراء استنشاقهم غازات سامة، وفق ما أفاد به مسعفون وأطباء محليون. واتهمت دمشق باستخدام سلاح كيميائي في القصف، الأمر الذي نفاه نظام بشار الأسد وحليفتاها موسكو وطهران.

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت سلسلة ضربات على مراكز أبحاث ومنشآت قرب دمشق وأخرى غرب مدينة حمص ردا على الهجوم الكيميائي، مشيرة إلى أن لديها أدلة تثبت تنفيذ النظام للهجوم الوحشي.

 

الرئيس دونالد ترامب خلال إعلانه بدء توجيه ضربات لأهداف سورية
الرئيس دونالد ترامب خلال إعلانه بدء توجيه ضربات لأهداف سورية

أشاد الرئيس دونالد ترامب السبت بنجاح الضربات العسكرية التي وجهتها طائرات أميركية وبريطانية وفرنسية لأهداف في سورية ردا على الهجوم الكيميائي الذي وقع في دوما بالغوطة الشرقية قبل أسبوع.

وكتب الرئيس في تغريدة "ضربة نفذت بشكل مثالي الليلة الماضية"، متوجها بالشكر إلى كل من بريطانيا وفرنسا لـ"حكمتهما وقوة جيشيهما".

وأضاف أن الضربات الجوية حققت أفضل النتائج​​، مشيرا إلى أن المهمة أنجزت.

 

اقرأ أيضا: الضربة في سورية.. الأسلحة والأهداف

وقال مراسل قناة "الحرة" نقلا عن مصدر في البنتاغون إن الضربات في سورية أدت إلى تدمير أكثر من 85 في المئة من المواقع المستهدفة.

وأضاف أن البنتاغون ينشر صور المواقع التي استهدفتها الغارات.

تحديث (1:06 ت.غ)

قصف أميركي بريطاني فرنسي مشترك لمواقع في سورية 

أعلن الرئيس دونالد ترامب الجمعة توجيه ضربات لأهداف في سورية، وأن العملية العسكرية هي بمشاركة فرنسا وبريطانيا.

وقال إن روسيا فشلت في "الحفاظ على وعدها" فيما يتعلق بأسلحة سورية الكيميائية، محذرا موسكو من "مواصلة السير في طريق مظلم". ​

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن الشعب السوري عانى الكثير من مأساة قتل النظام السوري للأطفال.

وأضاف قوله: "بناء على المادة الثانية من الدستور، وبناء على الحفاظ على المصالح الأميركية ومنع انتشار الأسلحة المحظورة جرى استهداف مراكز عدة في سورية".

وأكد ماتيس في مؤتمر صحافي بحضور رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دنفورد أن العمل نفذ بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا، "هذه المرة قصفنا بقوة لمحاسبة مرتكبي الجرائم الوحشية".

وأوضح الوزير الأميركي أن القصف استهدف القضاء على قدرات النظام السوري الكيميائية، مؤكدا أن العملية اكتملت بقصف الأهداف  المحددة مسبقا.

وقال مراسل قناة"الحرة" إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات B2 Bombers القادرة على التخفي راداريا في قصف مواقع استراتيجية تابعة للنظام السوري.​

ونشر ناشطون على تويتر مقاطع فيديو تسمع فيها أصوات انفجارات وصفارات إنذار قالوا إنها تحدث في سورية.

​​

​​ولا يتسن لـ"موقع الحرة" التأكد من صحة ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف أيضا "عدة مقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها".

ووصف ترامب في خطابه الهجوم الكيميائي في سورية بـ"التصعيد الكبير" و"الوحشي"، مؤكدا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد "الهمجية".