صور لضحايا الهجوم على دوما في الغوطة الشرقية
صور لضحايا الهجوم على دوما في الغوطة الشرقية

أكد مسؤول في الخارجية الأميركية لـ "الحرة" أن النظام السوري وروسيا لم يسمحا لوفد مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي وصل السبت إلى دمشق، بالوصول إلى المواقع التي تعرضت لهجمات كيميائية في دوما.

وكشف المسؤول أن المفتشين الدوليين موجودون في المنطقة لكن لم يتمكنوا بعد من الدخول إلى المواقع التي يريدون معاينتها.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت أكدت في وقت سابق أن أسلحة كيميائية استخدمت ضد الرجال والنساء والأطفال في دوما، وأن التقارير التي تشير إلى أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحاجة إلى أذونات خاصة من الأمم المتحدة للوصول إلى المواقع التي تعرضت للقصف هي "كاذبة تماما".

ودعت ناورت سورية وروسيا إلى السماح للمفتشين بالوصول إلى مواقع الهجوم الكيميائي من دون قيود.

وأعلن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزمجو الاثنين أن خبراء في هذه الأسلحة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام.

اقرأ أيضا: اجتماع دولي طارئ لبحث هجوم دوما

كابل تعتزم إطلاق سراح 900 سجين من طالبان الثلاثاء
كابل تعتزم إطلاق سراح 900 سجين من طالبان الثلاثاء

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوماً ثالثاً من وقف إطلاق نار أعلنته الحركة السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساءً.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 من سجناء طالبان اليوم".

وأوضح "الأمر تقني، مع الاجراءات القضائية، أحياناً إنهاء المستندات يستغرق وقتاً أكبر مما نعتقد. إذاً يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 سجين من طالبان اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار، مضيفا "عمليات الإفراج عن سجناء من طالبان ستستمرّ في الأسابيع المقبلة".

وفاجأت الحركة التي كثفت منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فوراً على العرض، وأطلق الأحد آلية للإفراج عن ألفي سجين من طالبان في بادرة حسن نية، رداً على إعلان طالبان وقف إطلاق النار، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى أن الإفراج عن أول مئة سجين من طالبان الاثنين مضيفاً أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم حتى بلوغ عدد الألفين، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابل.

وكانت كابل أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلقت الحركة سراح حوالي 300 أسير.

وينصّ الاتفاق أيضاً على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهراً بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.

وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.